نظمت كلية العلوم القانونية والاقتصادية و الاجتماعية بالجديدة بالشراكة مع جمعية الدفاع عن المستهلك و المرصد المغربي لحماية المستهلك، بالشراكة مع مركز مازاغان للدراسات و الأبحاث و المندوبية الإقليمية للتجارة و الصناعة بالجديدة، و بالتعاون مع مؤسسة عبد الواحد القادري ندوة وطنية في موضوع :”حماية المستهلك بين الحق والقانون” الندوة حضر فقراتها متخصصون في الاستهلاك و نقاذ السياسة الحكومية و طلبة كلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بالجديدة و مثلو تركيبات اجتماعية و عدلية و عدد من رجال الاعلام .


استهلت الندوة
-بكلمة جمعية الدفاع عن المستهلك
-كلمة المرصد المغربي لحماية المستهلك
-كلمة مركز مازاغان للدراسات والأبحاث بالجديدة
التسيير للدكتور رشيد لبكر رئيس مركز مازاغان للدراسات و الأبحاث بالجديدة , و بعد كلمته التقديمية شرع في توزيع أدوار المداخلات القيمة للسادة الأساتذة , و كان أول المتدخلين لعرض مداخلاتهم وفق البرنامج المسطر .
1-الأستاذ المصطفى فضالي أستاذ القانون الخاص بكلية الحقوق سلاء جامعة محمد الخامس بالرباط –التضخم التشريعي وحماية المستهلك من وفرة القواعد إلى أزمة الفعالية
2- الأستاذ عبد الرحيم ماديحي عضو المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان
قراءة نقدية في قانون 31/08 القاضي باتخاذ تدابير الحماية المستهلك
3-الأستاذ عبد البر نصوح دكتوراه في القانون ورئيس مصلحة الشرطة الإدارية بجماعة الجديدة
: المجتمع الاستهلاكي وحماية المستهلك
4- الأستاذ هشام عزى محامي بهيئة الجديدة دكتوراه في الحقوق دور مجلس المنافسة في حماية المستهلك من ارتفاع أسعار المحروقات
5- الأستاذ وليد تويلي أستاذ القانون الخاص بكلية الحقوق جامعة شعيب الدكالي بالجديدة : حماية المستهلك من خلال الإعلان والإعلام في العقود المبرمة عن بعد
6- الأستاذ عبد الغني عماري أستاذ القانون الخاص بكلية الحقوق جامعة شعيب الدكالي بالجديدة دور هيئات المجتمع المدني في حماية المستهلك من أدجل ترسيخ ثقافة الحقوق وتعزيز حكامة السوق
7- السيد عبد الحق الرميلي شباك المستهلك المندوبية الإقليمية للصناعة والتجارة بالجديدة , شباك المستهلك
8-الأستاذ هشام المراكشي أستاذ القانون الخاص بكلية الحقوق جامعة شعيب الدكالي بالجديدة
: حماية المستهلك من أضرار مستحضرات ومواد التجميل
هذا , و بعد الانتهاء من المحاضرات القيمة تم منح حيز زمني للجمهور الحاضر للمناقشة و طرح الاشكاليات المتعلقة بموضوع الندوة العلمية للتلقي توضيحات من طرف مسير الندوة و السادة المحاضرين , و في أجواء مطبوعة بالعلم و استحضار نقائص تفعيل القوانين الضامنة للمستهلك حقوقه , شرع في توزيع شهادات تقدير و اعتراف بالمجهودات التي بدلها الأساتذة المحاضرون .
موضوع من انجاز ادارة جريدة دكالةميديا24 .
في عصر تتدفق فيه السلع والخدمات بوتيرة متسارعة، وتتشابك فيه العلاقات التجارية، يبرز مفهوم حماية المستهلك كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التوازن في المعاملات الاقتصادية. فالمستهلك، ذلك الطرف الذي قد يبدو ضعيفاً أمام الشركات الكبرى والإعلانات المضللة، يحتاج إلى سند قانوني يحمي حقوقه ويصون كرامته.
الحقوق الأساسية للمستهلك
يتمتع المستهلك بمجموعة من الحقوق التي كفلتها القوانين والتشريعات، أبرزها:
· الحق في السلامة: حماية المستهلك من المنتجات الضارة بصحته أو سلامته
· الحق في المعرفة: توفير معلومات دقيقة وشاملة عن المنتجات والخدمات
· الحق في الاختيار: إتاحة بدائل متنوعة بأسعار تنافسية
· الحق في التعويض: استرداد حقوقه عند التضرر من منتج أو خدمة
· الحق في التثقيف: التوعية بحقوقه وواجباته كمتسوق
القانون ودوره في حماية المستهلك
جاءت القوانين المنظمة لحماية المستهلك لتسد الثغرات وتضع ضوابط صارمة للممارسات التجارية، ومن أهم مظاهر هذه الحماية:
· إلزام المنتجين والموردين بوضع بيانات واضحة عن المنتج (تاريخ الإنتاج، مدة الصلاحية، المكونات)
· تجريم الغش التجاري والإعلانات المضللة
· إنشاء هيئات رقابية لمراقبة الأسواق وضبط المخالفات
· توفير آليات للتقاضي السريع في قضايا المستهلكين
تحديات تواجه تطبيق القانون
رغم التقدم التشريعي، لا تزال هناك تحديات تعترض سبيل الحماية الفعلية للمستهلك:
· ضعف الوعي القانوني لدى المستهلكين بحقوقهم
· بطء الإجراءات القضائية في بعض القضايا الصغيرة
· صعوبة إثبات الضرر في بعض الحالات
· تنامي التجارة الإلكترونية وما يصاحبها من مخاطر جديدة
توصيات لتعزيز الحماية
· نشر الثقافة الاستهلاكية السليمة عبر وسائل الإعلام والمناهج التعليمية
· تبسيط إجراءات تقديم الشكاوى وتعزيز آليات الوساطة
· تشديد العقوبات على المخالفين والمتلاعبين بحقوق المستهلكين
· مواكبة التطورات الرقمية بتشريعات حديثة للتجارة الإلكترونية
إن حماية المستهلك ليست مجرد نصوص قانونية جامدة، بل هي ثقافة مجتمعية ونهج إنساني يهدف إلى تحقيق العدالة في التعاملات التجارية. فالمستهلك الواعي والحقوقي هو عماد الاقتصاد السليم، والقانون الحامي هو الضامن لاستمرار هذه العلاقة بطريقة متوازنة ترضي جميع الأطراف.





