غرفة الفلاحة لجهة البيضاء اسطات تعقد دورتها العادية الأولى برسم 2026
نظمت الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء سطات الدورة العادية الأولى برسم سنة 2026 وفق جدول الأعمال الذي تروم مقطه 8 , المصادقة على محضر الدورة السابقة و مناقشة باقي النقط التي تناولت بالعرض و التحليل مجموعة من المحاور منها على سبيل المثال لا الحصر
-التحفيظ الجماعي
-التدابير المتخذة لحماية المنتوج الوطني للحبوب
-اكراهات تنزيل ورش الحماية الاجتماعية لفائدة الفلاحين
-تقدم الموسم الفلاحي الحالي
و عبر منصة المناقشة بعد تقديم عرض المدير الجهوي للفلاحة بالبيضاء سطات تناول مجموعة من ممثلي الفلاحين مداخلاتهم التي تصب جميعها في مصلحة الفلاح و الفلاحة , و كان مدير الغرفة الفلاحية بتحركاته داخل و خارج قاعة الدورة لتقديم جميع ما تتطلبه المرحلة من وثائق و نسخ جدول الاعمال و الوثائق و الاستشارة بطبيعة الحال مع مسير الدورة في غياب الرئيس لأسباب مرتبطة بمصالح خارجة عن الارادة .
هذه أهم الخطوط العريضة للسيد المدير الجهوي لنص الكلمة التي ألقاها أمام الحضور .
باسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه
السيد رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء -سطات
السادة رؤساء المجالس الاقليمية
السادة ممثلي العمالات والأقاليم بجهة الدار البيضاء -سطات؛
السيد المدير الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية؛
السيدة المديرة الجهوية للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية؛
السادة المديرين الإقليميين للفلاحة؛
السيدات والسادة أعضاء الغرفة الفلاحية؛
السادة ممثلي مختلف التنظيمات المهنية؛
السيدات والسادة ممثلي المنابر الإعلامية.
أيها السيدات والسادة،
في البداية، أود أن أبدأ لقاءنا هذا بحمد الله وشكره على كرمه أن من علينا بأمطار الخير التي عرفتها مملكتنا الشريفة وأن أبارك لكم جميعا أمطار الخير هاته وأبارك لكم كذلك شهر رمضان المبارك الذي نتمناه شهرا كاملا مليئا بالمغفرة والثواب.
كما اغتنم هذه الفرصة لتقديم جزيل الشكر والتقدير للسيد رئيس الغرفة وباقي أعضاء الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء- سطات على الدور الهام الذي قمتم به للتخفيف على الفلاحين من آثار الظروف الصعبة التي مر بها القطاع الفلاحي عن طريق الإنصات لهم ومواكبتهم وكذا على التنسيق التام والتواصل المستمر مع مختلف مصالح المديرية الجهوية للفلاحة لجهة الدار البيضاء سطات.
أيها السيدات والسادة:
حمدا لله عرفت بلادنا مؤخرا تساقطات مطرية مهمة بعد وضعية مناخية استثنائية همت سبع سنوات على التوالي حيث سجل إلى غاية 11 فبراير 2026 ما مجموعه 437 ملم على صعيد الجهة أي بزيادة قدرها 408 في المائة بالمقارنة مع الموسم الفلاحي الفارط و69 في المائة بالمقارنة مع موسم عادي. أضف إلى ذلك المستوى المهم، ولله الحمد، الذي صارت عليها حقينة السدود بحوض أم الربيع حيث بلغت نسبة الملأ إلى حدود 11 فبراير 2026 بسدي المسيرة و الحنصالي 33 في المائة بسعة ملأ وصلت لمليار و مائة و ثمانية ملايين متر مكعب.
هذه التساقطات المطرية المهمة مكنت من إنجاز 95 في المائة من البرنامج الزراعي المسطر؛ ومن المرتقب تجاوز هذا البرنامج بعد تحسن ظروف الولوج إلى الضيعات الفلاحية وذلك عن طريق الزيادة في المساحة المزروعة خاصة القطاني والخضروات.
ولقد كان لهذه التساقطات المطرية العامة بكل أقاليم الجهة وقع جد إيجابي على عدة مستويات نذكر منها بالخصوص إحياء آمال الفلاحين في موسم فلاحي جيد تنسيهم السبع سنوات العجاف الماضية وتشجعهم على الزيادة في الاستثمارات الفلاحية، تحسين وضعية الغطاء النباتي لمختلف الزراعات الموسمية وتحسين مستوى الفرشة المائية وصبيب الآبار.
كما أسهمت هذه التساقطات المطرية في تحسين الغطاء النباتي بالمراعي والمساحات الغير مزروعة مما من شأنه أن يوفر لكسابي المنطقة وحدات علفية كثيرة بالمجان وأن يخفف من استعمال الأعلاف مما سيؤدي إلى انخفاض تكلفة الإنتاج (اللحوم و الحليب). السيدات و السادة
قامت المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الدار البيضاء سطات بتسطير برنامج زراعي عادي يتضمن زرع مساحة 1.071.915 هكتار منها 880 ألف هكتار خاصة بزراعة الحبوب الخريفية و92 ألف هكتار من الكلأ و 45 ألف هكتار من القطاني و32.905 هكتار من الخضروات الخريفية و الشتوية. ولحد الآن تم إنجاز منها 1.013.146 هكتار أي بنسبة 95 في المائة. وتجدر الإشارة إلى أن تفاصيل الإنجازات المحققة حسب نوعية الزراعات سيتم التطرق لها بالعرض المفصل الذي ستقدمه المديرية الجهوية للفلاحة في هذا الصدد.
و لمواكبة القطاع الفلاحي وضمان انطلاقة وسير جيدين للموسم الفلاحي الحالي، اتخذت حكومة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عدة إجراءات نذكر من أهمها:
1/ تخصيص 330 ألف قنطار من البذور المختارة المدعمة بمختلف أصنافها وكذا 60 ألف قنطارا من الأسمدة الفوسفاطية لتسويقها عبر 58 نقطة بيع موزعة على صعيد تراب الجهة، وزع منها 184347 قنطارا من البذور المختارة و21646 قنطارا من الأسمدة؛
2/ الاستمرار في تنزيل محاور برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني من خلال صرف الدعم الخاص بأعلاف الماشية والاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز؛
3/ الاستمرار في منحة الإعانة الخاصة باقتناء العجلات الحلوب: 6000 درهم للرأس المستورد و3000 درهم للمنتجة محليا؛
4/ الاستمرار في منحة الإعانة الخاصة بإنتاج أغنام وأبقار مختارة النسل: 4.000 درهم للرأس للأبقار و 850 درهم للرأس من ذكور الأغنام و 750 درهم للرأس من ّإناث الأغنام بالنسبة لتجمعات برسم سنة 2026؛
5/ الاستمرار في منح الإعانات لمختلف الاستثمارات الفلاحية ؛
6/ استمرار الحكومة في تنفيذ مشروع ربط الأحواض المائية فيما بينها حتى يتسنى تحويل الفائض المائي لنهر سبو لحوضي أبي رقراق و أم الربيع و ذلك من أجل التخفيف من الضغط على هاذين الحوضين و التخفيف من الإجهاد المائي بهما؛
7/ إرساء إعانات مالية للمقاولين الشباب المستثمرين في الأراضي السلالية؛
8/ مواصلة تنفيذ المشاريع المبرمجة في إطار إستراتيجية الجيل الأخضر وخاصة تلك المتعلقة بالفلاحة التضامنية؛
9/ مواصلة تنزيل ورش التغطية الصحية للفلاحين حيث بدأ الفلاحون و ذويهم يستفيدون من امتيازات هذه العملية؛
10/ مواكبة الشباب المقاول في إعداد المشاريع والبحث عن التمويل وذلك عن طريق خلق مكاتب جهوية وإقليمية لاستقبال الشباب و توجيههم ؛
11/ مواكبة المشاريع الممولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛
وفي الأخير، أود التأكيد على أن المديرية الإقليمية للفلاحة بجهة الدار البيضاء سطات بمختلف وحداتها المركزية و الخارجية معبأة لتتبع الموسم الفلاحي و مواكبة الفلاح في مختلف تدخلاته لضمان نجاح الموسم و تحقيق الأهداف المسطرة له.
وفي الختام أجدد تشكراتي الخاصة للسيد رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات، لدعمه المتواصل للقطاع الفلاحي، وأنوه بالمجهودات الجبارة التي يبذلها فلاحو وفلاحات أقاليم الجهة في مختلف مجالات الإنتاج وكذلك السلطات الجهوية والإقليمية والمحلية و على رأسهم السيد الوالي و عمال أقاليم الجهة وكذا السلطات المحلية.