الدورة العادية الثانية للغرفة الفلاحية لجهة البيضاء اسطات برسم 2026 تجاذبات من أجل ابراز الذات و رفض لمنطق استمرار الدورة

الدورة العادية الثانية للغرفة الفلاحية لجهة البيضاء اسطات برسم 2026 تجاذبات من أجل ابراز الذات و رفض لمنطق استمرار الدورة

الدورة العادية الثانية للغرفة الفلاحية لجهة البيضاء اسطات برسم 2026 , عرفت حضور الرئيس بعد انطلاقتها في جو مشحون بعد المطالبة برفعها بعد المصادقة على التقريرين الأدبي و المالي و رأي يطالب باتمام جلسة الدورة , و لكن حكمة ممثل المديرية الجهوية للفلاحة بجهة البيضاء اسطات كان له رأي في جعلها دورة الحوار و النقاش و رفع النقاش في الى مستوى ممثلي الفلاحين بالجهة , نائب رئيس الغرفة قبل الحضور المتأخر لرئيسها حول حدة النقاش الى هدوء و اقتناع بانهائها من أجل ايصال النقط المجدولة الى من يعنيهم الأمر لوضعهم أمام معاناة الفلاح طيلة سنوات الجفاف و انعدام الدعم الذي تقترحه الوزارة دون أن يأخد طريقة الى الفلاح .

الحضور الموسوم بالمسؤولية لرئيس الغرفة الفلاحية السيد عبد الرحمان قنديل بترحيب من جميع ممثلي الفلاحين بالقاعة و المسؤولين الاداريين حول الجلسة الى مرحلة تسجل باعتزاز حين تناول الكلمة السيد ياسر قنديل رئيس جماعة المشرك و عضو الغرفة الفلاحية الذي تطرق الى مشكل تسويق المنتوج حين تغيب سياسة شمولية الرؤيا الحكومية لانقاذ و دعم الفلاحة , ثم أضاف العرقلة الادارية التي تواجه الفلاح حين يتقدم بطلب حفر بأر لاستعمالات فلاحية يطلب منه التوجه الى مدينة بني ملال موطن الحوض المائي و هو المتكبد الأول للخسائر الناجمة عن التأخيرات التي تعترضه و لمدة تفوق 3 شهور .

تزامنا مع تغطية جريدة دكالةميديا24 لأشغال الدورة التي تناولت النقط التالية حسب برنامج تسلمه ممثلو الفلاحين و هو كالاتي:

-المصادقة على محضر الدورة السابقة

 -حصيلة الموسم الفلاحي الحالي والتدابير المتخذة لمواكبة مستعني الحبوب؛

– الحالة الراهنة لوضعية المواشي بالجهة؛

-التدابير المتخذة للترخيص بحفر الآبار داخل منطقة نفوذ الأحواض المائية بالجهة؛

-التدابير المتخذة لتأهيل البنيات التحتية الخاصة بتوزيع مياه السقي داخل المدار السقوي

-الإجراءات المتخذة من أجل اعادة جدولة مديونية الفلاحين؛

-الوضعية الحالية للحماية الاجتماعية

-توصية لتعويض متضرري الحرائق.

لا بد من استحضار تطورات الموسم الفلاحي الحالي بجهة البيضاء اسطات , الذي عرف مؤشرات إيجابية تعكس تعافي النشاط الفلاحي بعد سنوات اتسمت بحدة الجفاف، وذلك بفضل التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها مختلف أقاليم الجهة ، والتي ساهمت في تحسين الظروف الزراعية ورفع مردودية عدد من السلاسل الإنتاجية.و سجلت المساحات المزروعة بالحبوب الخريفية نسبة إنجاز بلغت 97 في المائة من البرنامج المسطر، على مساحة تناهز 852 ألف هكتار، مع توقعات بأن يصل الإنتاج الإجمالي إلى حوالي 25.8 مليون قنطار، وهو ما يعكس الأداء الجيد للموسم الحالي، خاصة بالنسبة للقمح الطري والقمح الصلب والشعير.كما حققت زراعة الخضروات نتائج مشجعة، بعدما تجاوزت بعض الأصناف الأهداف المبرمجة، في وقت بلغت فيه المساحة الإجمالية المزروعة بالخضروات أكثر من 51 ألف هكتار، تتصدرها البطاطس والبصل، إلى جانب الطماطم والجزر ومحاصيل أخرى، بما يساهم في تعزيز تموين الأسواق الوطنية.

و في قطاع الزراعات الصناعية، واصل الشمندر السكري تحقيق نتائج إيجابية، حيث أنجز البرنامج المسطر بالكامل تقريباً، مع توقع إنتاج يفوق 600 ألف طن، رغم استمرار غياب حصص مياه السقي، إذ اعتمد الفلاحون بشكل أساسي على مياه الآبار لإنجاز هذا المحصول.

ورغم التحسن الملحوظ في حقينة السدود نتيجة الأمطار الوفيرة، فإن الموسم الحالي يعد السادس على التوالي الذي لا يتم فيه تخصيص مياه السقي، وهو ما دفع الفلاحين إلى الاعتماد على حلول بديلة لضمان استمرار النشاط الفلاحي.

وفي سياق مواكبة الفلاحين، تواصل المصالح المختصة تنفيذ برامج للإرشاد والتأطير التقني، وتوفير البذور المختارة والأسمدة، إلى جانب توسيع خدمات التأمين الفلاحي وتشجيع اعتماد أصناف زراعية أكثر قدرة على مقاومة التقلبات المناخية، بما يعزز استدامة الإنتاج ويرفع من تنافسية القطاع الفلاحي بالجهة.

وتؤكد النتائج المسجلة خلال الموسم الحالي أن التساقطات المطرية الاستثنائية، إلى جانب جهود التأطير والدعم، أسهمت في تحقيق موسم فلاحي واعد من شأنه دعم الأمن الغذائي وتحسين مداخيل الفلاحين، مع استمرار الرهان على تدبير الموارد المائية لضمان استدامة هذا الأداء خلال المواسم المقبلة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *