تحويل زنقة 1 بأسماء 2 بأكملها إلى موقف لسيارات نقل المستخدمين و سيارات غير القاطنين إلى عرقلة تمنع مرور شاحنات نقل النفايات و يحولها إلى مصدر إزعاج و استنكار ، متى تتدخل الجهات المسؤولة

تحويل زنقة 1 بأسماء 2 بأكملها إلى موقف لسيارات نقل المستخدمين و سيارات غير القاطنين إلى عرقلة تمنع مرور شاحنات نقل النفايات و يحولها إلى مصدر إزعاج و استنكار ، متى تتدخل الجهات المسؤولة

تجمع شكاوى المواطنين في عدة مدن مغربية على تحويل الفضاءات العامة، من أزقة و ممرات و حدائق، إلى مواقف عشوائية للسيارات، مما يحولها من متنفس للسكان إلى مصدر إزعاج يهدد راحتهم وأمنهم.
في مشهد يتكرر في عدة مدن مغربية، يجد السكان أنفسهم أمام تحول مفاجئ لأزقتهم وأحيائهم إلى مواقف للسيارات، في خطوة تثير استنكارهم وتثير تساؤلات حول دور السلطات في حماية الفضاء العمومي وحقوق المواطنين في العيش الكريم.
من فضاء للراحة إلى مصدر إزعاج يومي
فقد تحولت زنقة سكنية هادئة إلى حلبة لركن السيارات، مما أثر سلباً على جودة حياة السكان. فبدلاً من الممرات و الازقة التي كانت تسمح بحرية الحركة للأطفال و كبار السن، أصبحت السيارات تحتل كل ركن، مما يعيق حركة المرور ويزيد من حدة التوتر بين السكان وقائدي المركبات دون حياء و احترام
و تتمثل أبرز مظاهر الإزعاج في:
1•الضجيج المستمر الناتج عن محركات السيارات وأبوابها، خاصة في ساعات الليل المتأخرة، مما يحرم السكان من حقهم في الراحة و السكينة .
2•فوضى ركن السيارات، التي تؤدي إلى إعاقة حركة السكان وإغلاق مداخل المنازل، وتحويل الممرات إلى فضاءات خطيرة .
3•تراكم النفايات والروائح الكريهة نتيجة لاستخدام المكان بشكل غير منظم، ما يشكل خطراً على الصحة العامة و يعرقل مرور شاحنات شركة النظافة من المرور مما يجعلها تتراجع الى الخلف حتى يتمكن العمال من جمع النفايات عبر حاويات صغيرة او احيانا يتركونها في اماكنها امام أبواب المنازل .
استنكار شعبي واسع واتهامات بالاستيلاء على الملك العمومي
لم تقتصر تداعيات تحويل الأزقة إلى مواقف للسيارات على الجانب المادي، بل امتدت إلى إثارة موجة من الاستنكار الشعبي.
ويرى المواطنون في هذا التحول “استيلاءً على الملك العمومي” وتشويهاً للفضاءات العامة التي اختارها المواطنون لبناء مساكنهم لضمان راحة نفسية و ذهنية لكبار السن و المرضى و الرضع .
وسط هذا الاستنكار المتصاعد، يطالب المواطنون السلطات المحلية بالتدخل العاجل لوقف هذه الفوضى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *