الحاجب الملكي رفقة وفد مرافق له يزيل بلغته وقارا و احتراما ويلج الى ضريح مولاي بوشعيب بازمور

الحاجب الملكي رفقة وفد مرافق له يزيل بلغته وقارا و احتراما ويلج الى ضريح مولاي بوشعيب بازمور

أزمور تستقبل موسمها الديني بحلة جديدة وبحضور ملكي مميز في شخص الحاجب الملكي  في افتتاح موسم الولي الصالح مولاي بوشعيب ويؤكد على الرسالة الروحية والسلمية

انطلقت، يوم الثلاثاء 14\10\2025 فعاليات الموسم الديني السنوي  مولاي بوشعيب، بمدينة أزمور ،في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانية والوقار.

وشهد حفل الافتتاح الرسمي حضور الحاجب الملكي ، الذي مثل جلالة الملك محمد السادس ، مرفقا بعامل الإقليم و شخصيات برلمانية و رؤساء بعض الجماعات المحلية و رئيس المجلس العلمي مما أضفى على المناسبة بعداً تنظيمياً و تكريسياً لاهتمام العرش بالتراث الديني والروحي الأصيل للمملكة .

الوفد الذي رافق الحاجب الملكي  كان في استقباله على أبواب الضريح عدد من المسؤولين المحليين وأعضاء من الأسرة العلمية و الدينية ، وسط حشد من المواطنين .

انطلقت المراسم الرسمية بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها إنشاد أناشيد دينية وصوفية من طرف فرق السماع، نالت استحسان الحضور الذين عاشوا لحظات روحانية تأملية في حضرة أحد أبرز أولياء الله الصالحين بالمغرب.

وفي كلمة بالمناسبة، جرى التأكيد على “الرسالة السلمية والوسطية التي يجسدها التصوف المغربي الأصيل، كحصن منيع في وجه التطرف والانغلاق، وسياج للمجتمع يحافظ على قيمه الدينية والوطنية.”

كما تمت “الإشادة بالدور الطلائعي الذي تلعبه الزوايا وموسمات الأولياء الصالحين في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والإخاء، انسجاماً مع التوجهات الدينية الرشيدة لجلالة الملك أمير المؤمنين.”

ثم الإشادة بالتنظيم المحكم للموسم، مؤكدة على “الدعم المستمر من طرف السلطات المحلية لإنجاح هذه التظاهرة الدينية والثقافية، التي تشكل مناسبة لتجديد أواصر الترابط المجتمعي واستحضار الإرث التاريخي والروحي الغني للمنطقة.”

ويشكل موسم الولي الصالح مولاي بوشعيب السنوي مناسبة للذكرى والعبادة، وفرصة لتجديد التواصل بين الأجيال وتعريفهم بمناقب رجالات الصلاح الذين أسهموا في نشر تعاليم الإسلام السمحة.


وبهذه المناسبة، تدخل مدينة أزمور في أجواء احتفالية مميزة، تتخللها جلسات للذكر والسماع، ومجالس علمية، وأنشطة اجتماعية خيرية كتقديم مساعدات إلى مستحقيها و توزيع نظارات طبية على محتاجيها ، مما يجعل من الموسم مناسبة للتراحم والتآلف، تجسيداً لقول الله تعالى: “وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ”.

ـ