لم يكن أحد يتوقع أن تشتعل المنصات الثلاث بالجديدة وأزمور والبير الجديد ، بالكم الهائل من المتتبعين الذين وصلوا سقف 780 ألف متتبع ، رقم يستوقفه المنظمون للقول بأن جوهرة يستمر ثاني أكبر مهرجان في بلادنا بعد موازين ، و أن دورته التاسعة اختتمت على إيقاع نجاح جماهيري كبير ، خلق الانطباع بولادة جديدة لمهرجان جوهرة الذي رسخ في الأذهان أن مسألة استمراريته لم تعد أبدا محط نقاش ، بفعل الالتفاف الكبير حوله من طرف جمعية دكالة و الداعمين الرسميين له و مجهودات السلطة والمنتخبين وكافة الشركاء و الدعم الاعلامي الذي كان حضوره و نقله لجميع السهرات بالمنصات الثلاثة بكل احترافية ; دون أن ننسى الدعم الجماهيري الكبير الذي ننوه بانضباطه وسمو متابعته لكافة السهرات المبرمجة ,
فمهرجان “جوهرة ” من صنف المهرجانات ذات خط تصاعدي في الاستقطاب الجماهيري ، وهذا مؤشر صحي تطمح له كافة المهرجانات العالمية .
لقد بدأ جوهرة في يومه الأول بمتابعة وصلت 180 ألف متتبع موزعة كالتالي الجديدة 70 ألف وأزمور 60 ألف والبير الجديد 50 ألف .
وارتفع عدد الجمهور في اليوم الثاني إلى 240 ألف متتبع موزعة كالتالي الجديدة 90 ألف وأزمور 70 ألف والبير الجديد 80 ألف
واستمر التوافد على المهرجان ليصل ذروته في اليوم الثالث المختتم للسهرات إلى 360 ألف موزعة على الجديدة 150 ألف وأزمور 90 ألف والبير الجديد 120 ألف .
و عزت مصادر متتبعة أن الدورة التاسعة كانت جماهيرية بامتياز بالنظر لدقة التنظيم و أيضا للطبق الفني الذي تميز بالتنوع و العدالة بين المنصات الثلاثة ، و أيضا و بحسب نفس المتتبعين عودة وجوه فنية واكبت نجاح جوهرة ومنها الشاب بلال وسعيدة شرف و عبدالعزيز الستاتي ، و مشاركة كافة الفنانين الوازنين ، كل ذلك خلق توهجا جديدا بجوهرة .
مع إشارة قوية إلى كون 780 ألف من المتتبعين حضروا إلى المنصات و تابعوا السهرات و كانوا محط تقدير من الجميع على مساهمتهم الفعالة في خلق النظام المنشود و الضروري لكل مهرجان ناجح ثم توفقوا في تصريحات اعلامية لمجموعة منابر اعلامية بالمنصات الثلاثة .
مرة أخرى تتقدم اللجنة المنظمة بأحر التشكرات إلى السلطة الإقليمية و المحلية و رئيس المجلس الإقليمي و الجماعات الترابية للجديدة و أزمور و الحوزية و البير الجديد ، و إلى الأمن الوطني و الدرك الملكي و القوات المساعدة و الوقاية المدنية و مصالح وزارة الصحة و الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء و الكهرباء و كل المدعمين و الشركاء و الصحافة الوطنية و المحلية .

