في أمسية يوم السبت 24 يناير 2026، ارتدت مدينة الجديدة حلتها البهية بمسرح عفيفي ، وهي تحتضن الدورة الثامنة لتظاهرة “ليلة النجوم”، التي نظمتها جمعية الصحافة بالجديدة بشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة بالجديدة، تحت شعار نابض بالدلالات:
“وفاء لقيم الاعتراف بالعطاء والتميز واحتفاء بأسماء محلية و وطنية ناجحة وملهمة خلال سنة 2025”.و كانت “ليلة النجوم” أكثر من مجرد حفل تكريم؛ إذ تحولت إلى عرس ثقافي و إعلامي و رياضي و تربوي و علمي , احتفت فيه المدينة بأبنائها و بناتها و ضيوف شرفها المعزومين من طرف جمعية الصحافة , الذين صنعوا أسماءهم بعرق الاجتهاد و شغف الإبداع، و راكموا مسارات ناجحة في مجالات متعددة ، من الإعلام و التربية و التكوين و الفن و الثقافة و البحث الجامعي ، إلى الرياضة و العمل الجمعوي بحضور سياسيين و برلمانيين و أساتذطة جامعيين و رؤساء فرك الفروسية ذكورا و اناثا ، في مشهد جسد أسمى معاني العرفان و الاعتراف.

وتعاقبت لحظات الفخر و التأثر خلال فقرات الحفل ، الذي كان النجم الرياضي طارق السكتيوي أحد أيقونة هذه اليلة الناجحة بامتياز و بشهادة العديد من الأسماء الوازنة في مختلف المجالات , حيث صدحت القاعة بأسماء لامعة تم تتويجها كان على رأسها الى جانب الاطار الوطني المدير الاقليمي لوزارة التربية السيد رضوان حسني وسط تصفيق حار، في اعتراف رمزي بمسارات ملهمة جعلت من التحدي سلما للنجاح .

و قد شكل الشعار المرفوع بلافتة اشهارية للتظاهرة مناسبة للتعريف بالاستمرار في الاحتفال بالنجوم ، كما تؤكد أن التميز الحقيقي يولد من النقد الذاتي و الإيمان بقيمة العمل الجاد الذي تمت الخلاصة اليه باجتماعات متواصلة و تقارير دورية لتقييم ذاتي للجمعية و مدى جدية عناصرها .
و في كلمات بالمناسبة، أكد منظمو هذه الدورة أن “ليلة النجوم” موعد سنوي لترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءات، و لإبراز النماذج الإيجابية التي ترفع منسوب الأمل، خاصة في صفوف الشباب، مشددين على أن الاحتفاء بالنجاح ليس ترفًا، بل مسؤولية مجتمعية تسهم في بناء مستقبل أفضل.

من جانبها، أبرزت المديرية الإقليمية للثقافة بالجديدة أن هذه التظاهرة تشكل رافعة ثقافية حقيقية، تزاوج بين الإبداع والذاكرة، وتمنح للثقافة بعدًا إنسانيًا يحتفي بالإنجاز والموهبة، ويكرس الانفتاح على مختلف التجارب الناجحة محليًا و وطنيًا.
و شهدت الدورة الثامنة حضور شخصيات إعلامية و ثقافية و تربوية و فعاليات مدنية، إضافة إلى عائلات المكرمين وضيوف الشرف، حيث تخللت السهرة فقرات فنية وشهادات إنسانية مؤثرة أضفت على الحدث أجواء من الدفء والبهجة، وجعلت من “ليلة النجوم” موعدًا للفرح المشترك و الاعتزاز الجماعي.

واختتمت هذه الليلة المضيئة على وقع التأكيد بأن “ليلة النجوم” ستظل منصة للاحتفاء بالنجاح المغربي، وجسرا للتواصل بين الإعلام و المجتمع، و موعدًا سنويا يكرس ثقافة الاعتراف، ويبقي نجوم الجديدة و المغرب لامعة في سماء الإبداع والعطاء .
و لم تترك الجمعية المناسبة تمر دون تكريم للمترشحين الى ذلك وفق ابروتوكول اعتمدته لانتقاء المؤهلين لذلك .





