ماذا تريد مديرية المساجد من أئمة القاعات المخصصة للصلاة ؟

تلقت المجالس العلمية المحلية بربوع المملكة المغربية ، مذكرة حول القاعات المخصصة للصلاة ، لابداء الرأي حسب ماجاء في المذكرة و إمكانية الاستغناء عنها و القضاء عليها تدريجيا ، و يبقى السؤال المطروح في سياسة مديرية المساجد حول مصير رواد هذه المساجد المصنفة كقاعات بعد رفع هذا الوباء ، و القريبة من سكناهم حيث اعتادوا على اداء فرائض الصلاة فيها و ذالك لأسباب صحية و أمنية، و ما هو مصير مئات الأئمة الذين حصلوا على التزكيات من المجالس العلمية ، و استفادوا من التكوينات ، مع العلم أن غالبيتهم ملتزمين بدليل الإمام و الخاطب و الواعظ، و مع ذالك تمنيهم الوزارة بتسوية وضعيتهم الاجتماعية و الاستفادة من المكافأة المخصصة لزملائهم في المساجد الكبرى ، الا يعلم السيد مدير مديرية المساجد أن وضع هذه الفئة بات وشيكا من الانفجار بسبب إغلاق هذه القاعات و تركهم لحالهم عرضة للضياع ، لولا الخيرين من الناس الذين مازالوا ملتزمين معهم بما يسمى الشرط. ، هل مدير مديرية المساجد يريد القضاء على القاعات المخصصة للصلاة أم يريد القضاء على ترك هاذه الفضاءات للمرضى و العجزة من الناس يؤدون فيها الصلاة ؟ و أيضا على أرزاق مئات الأئمة وأسرهم؟ .

أسئلة تبقى معلقة الى حين رد مقنع 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.