مهرجان التين بين النجاح المنتظر و الفشل مع أول طلقة و أول كلمة رسمية بجماعة سيدي اعلي بن يوسف اولاد افرج
انبهار مسبق لبعض وسائل الإعلام بما تم نشره من ملصقات و صور منمقة تمجد لمهرجان التين الثاني بجماعة سيدي اعلي بن يوسف باولاد افرج ، عراه الحضور الحقيقي لهذه المنابر الإعلامية عقب توصلها باستدعاء رسمي من مصلحة التواصل بعمالة الاقليم لحضور الافتتاح الرسمي للمهرجان , هذه المنابر الاعلامية اصابتها انتكاسة و ان الواقع يفند ما تم الترويج له بطريقة احترافية تجلب العقول و تشعل نار الشوق من أجل المتابعة .
البهرجة عرفت سوء التنظيم من طرف اللجنة المسؤولة عن التنظيم , اللخبطة في التنشيط و الانقطاعات المتكررة في الصوت كأن المسؤولين عن “ريجي الصوت” يجهلون قيمة هذه المهرجانات و ما تعنى به من رعاية و خاصة في غمرة احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش المجيد و أن عامل اقليم الجديدة ممثلا لملك المغرب في هذه الاحتفالات و عيون الاستعلامات لا تغمض و تقاريرها ترفع الى الجهات العليا .
سوء معاملة رجال الاعلام الجادين و الصحافة و التركيز و عدم تقديم المساعدة اليهم و مدهم بالمعلومات بالارقام و الشرح .
عدم توفير قنينات ماء الى الجهات الاعلامية و طالبوا بها مرات عديدة فيقال لهم انتظروا حتى ينتهي التوزيع على الجهات الرسمية بالخيمة , و حتى الأجهزة الأمنية التي كانت جادة في تأمين النسخة بكل حرفية و عانت هذه المكونات بمختلف تنظيماتها , درك رجال القوات المساعدة رجال الوقاية المدنية ممرضون , جميعهم عانوا من حر الشمس الحارقة و الغبار المتطاير , و كم من مرة شوهد قائد اولاد افرج يتحرك يمينا و شمالا لتصحيح الوضع و اعادة ترتيب الأولويات داخل المحرك و خارجه .
جنبات المحرك خاوية عن عروشها من الجمهور مقارنة مع مهرجانات أخرى داخل الاقليم و التي يتم الترويج لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي باحترافية و “الصور المرفقة تبين الحقيقة” .
الجهة المسؤولة عن التنظيم تضن أن التقاط صورة مع عامل الجديدة بمهرجان التين بنسخته الثانية تعني النجاح و التميز , مسؤولية عامل الاقليم في إطار احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد في الذكرى 26 ، هي السهر على الاحتفالات التي تدخل في هذا الإطار كباقي عمال و وولاة المغرب و لتعلم الجهة المنظمة بأن امحمد عطفاوي منفتح على جميع التظاهرات الثقافية و الرياضية و خاصة المخلدة للاحتفالات الرسمية الوطنية .
لا بد من اعادة النظر في مهرجان التين لينافس مهرجانات بالاقليم و على الجهات المسؤولة على التنظيم أن تلتزم بأخلاق استعمال مكبرات الصوت في محلها للمهرجان و ليس لدكر أسماء بعينها التي اعتبرتها بعض المنابر الاعلامية أنها دعاية انتخابية مما طرح مجموعة من التساؤلات حول جدوى المهرجانات التي تستغل في الحملات الانتخابية .