مقال جريدة دكالةميديا24 يحقق أهدافه بخصوص سوق لالة زهرة “بير ابراهيم”

مقال جريدة دكالةميديا24 يحقق أهدافه بخصوص سوق لالة زهرة “بير ابراهيم”

 

تفاعلا مع مقال جريدة دكالةميديا24 بتاريخ 11 أبريل الجاري تحت عنوان “بهذه الطريقة يمكن اغلاق سوق لالة زهرة”بير ابراهيم” خرج عامل اقليم الجديدة السيد محمد أمين الكروج من مكتبه كعادته اليومية قبل و أثناء الحجر الصحي لمحاربة فيروس كورونا ,  للوقوف عن قرب بالسوق المعني باتخاد التذابير اللازمة للحد من الانتشار الواسع للمواطنين و الازدحام من أجل التسوق أو غيره مما يتعارض مع الاحتياطات الضرورية في هذه الأيام .

عامل الاقليم أعطى تعلبماته الصارمة الى أعوان السلطة من أجل فرض مراقبة صارمة على جميع مداخل السوق مع مطالبة كل وافد عليه بشهادة التنقثل الاستثنائية , مع امكانية السماح فقط لشخص واحد من العائلة أو لرب عائلتها .

ما أقدم عليه محمد أمين الكروج ينم عن تفاعل ايجابي مع الصحافة المحلية و الجهوية و يشركها في ايجاد الحلول لكل بؤر الاختلال في اطار عمل مشترك بين الاعلام و السلطات المحلية و الأمنية و الدركية و الطبية و الوقاية المدنية لأن الهدف واحد .

و فيما يلي تعيد جريدة دكالةميديا24 نشر المقال الذي تم نشره سابقا في شأن سوق بير ابراهيم لالة زهرة .

في سابقة قد تكون الأولى من نوعها – مع اقتراح طريقة ناجعة بالجديدة للحد من الاكتضاض الذي يعرفه سوق لالة زهرة”بير ابراهيم- اضطرت السلطات المحلية بمنطقة رأس العين باليوسفية إلى جلب جرار من أجل حرث ملعب يستعمله الشباب لممارسة كرة القدم .

و حسب ما أوردته مصادر من عين المكان ، فإن “قائد المنطقة ” حذر أكثر من مرة الشبان الذين تم ضبطهم و هم يجرون مباريات في كرة القدم ، و أمام تكرار عمليات خرق قانون الطوارئ ، أقدم على حرث الملعب لجعله غير صالح للعب .

العملية التي اعطت نتائج مرضية , استحسنتها الساكنة المحلية والتي تظهر الصرامة الكبيرة التي يتم بها تنزيل كل التدابير الوقائية من تفشي فيروس كورونا ببلادنا .

هذا النمودج من الصرامة للحد من التجمعات و الاحتكاك فيما بين المواطنين بمدينة الجديدة يمكن للسلطة المحلية و بتعليمات عاملية أن تقدم على اجراء وقائي متمثل في اغلاق جميع مداخل سوق لالة زهرة بحواجز حديدية كما تفعل السلطات الأمنية أثناء اجراء مقابلات في كرة القدم , و ذلك للحد من التجمعات و الاحتكاك بالمحلات التجارية , بالسوق , بعد نشر صور و فيديوهات توثق لتوافد العديد من المتسوقين ما قد يشكل كارثة لا قدر الله .