صراع بين صيدلانية وسانديك إقامة بسيدي بوزيد اقليم الجديدة يثير جدلًا حول تدبير الفضاء المشترك

صراع بين صيدلانية وسانديك إقامة بسيدي بوزيد اقليم الجديدة يثير جدلًا حول تدبير الفضاء المشترك

يشهد أحد المجمعات السكنية بمنطقة سيدي بوزيد التابعة لإقليم الجديدة خلافا بين صيدلانية تمارس نشاطها بمحل مخصص لبيع الأدوية “صيدلية” بعد حصولها على التراخيص القانونية من الادارات و المصالح صاحبة الاختصاص .

الصيدلة حسب المعاينة تتواجد بالشارع العام في جزء تابع للملكية المشتركة داخل الإقامة و سانديك المجمع ، و مع مرور الوقت دخلت الصيدلانية و سانديك الاقامة في نزاع أثار اهتمام عدد من السكان بسبب تباين وجهات النظر حول تدبير الفضاءات المشتركة واحترام القوانين المنظمة للإقامة.
و بحسب المعطيات المتداولة، يتمحور الخلاف حول تدبير بعض المرافق والالتزامات المرتبطة بقانون الملكية المشتركة، حيث يتمسك كل طرف بموقفه، مؤكدا أحقيته في الإجراءات التي اتخذها .
وفي الوقت الذي يرى فيه ممثلو السانديك أن تدخلهم يندرج ضمن صلاحياتهم القانونية الرامية إلى الحفاظ على النظام داخل الإقامة و احترام مقتضيات القانون الداخلي ، تؤكد الصيدلانية، وفق روايتها، أنها تمارس نشاطها في إطار القانون ، و أن بعض الإجراءات المتخذة في حقها ألحقت بها أضرارا مهنية و معنوية و نفسية .
و دفع هذا الخلاف إلى دعوات من بعض المعارف و المساندين لأطراف النزاع من سكان الإقامة و خارجها  إلى تغليب لغة الحوار و الاحتكام إلى القنوات القانونية و المؤسسات المختصة دون شرع اليد ، بما يضمن حماية حقوق جميع الأطراف و الحفاظ على حسن الجوار داخل المجمع السكني.
و يبقى الفصل في أي ادعاءات أو مسؤوليات من اختصاص الجهات القضائية المختصة ، في حال عرض النزاع عليها ، بما يضمن احترام القانون و حقوق جميع الأطراف.

جريدة دكالةميديا24 بعد معاينتها لمجموعة من الصور و الفيديوهات التي تم نشرها من طرف بعض الصفحات التي أجرت حوارات مع الصيدلانية الدكتورة “سميرة المستاري” ان هذه الصور تظهر بالواضح تعرض صيدليتها و واجهتها المتبثة الحاملة للهوية البصرية الى التخريب ….

لكن ممثلو  السانديك لهم رأي في الموضوع و أن تدخلاتهم تأتي في إطار صلاحياتهم القانونية للحفاظ على النظام الداخلي للإقامة و تطبيق قانون الملكية المشتركة و لكن  في رأي الجريدة أن اللجوء الى الجهات المختصة يبقى السبيل الوحيد لضمان سير المرفق المشترك و نبذ شرع اليد .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *