وزير الاتصال المعين حديثا في الطريق الصحيح لكن هل سيفتح تحقيقا فيما جرى !؟

وزير الاتصال المعين حديثا في الطريق الصحيح لكن هل سيفتح تحقيقا فيما جرى !؟

 حسن المولوع

ما قام به الوزير الحالي “عثمان الفردوس” المسؤول عن قطاع الإتصال يستحق التنويه ، لكن و بما أنني صحافي مهتم بمثل هاته المواضيع أتساءل ، لماذا تم تأخير دعم الجرائد المذكورة لمدة 4 أشهر ؟ من تسبب في هذا التأخير ؟ و هل هناك ما يبرره ؟ (أي التأخير )
إذا كان التأخير بفعل فاعل فنريد المحاسبة و المحاكمة لأن هذا يدخل في إطار تصفية الحسابات ؟
و كما قلت مبادرة تستحق التنويه لكن أنا أستغرب كيف أنه لم يلبث عن قدومه لهذا القطاع الا أياما قلائل و قام بحل هذا الملف فهل يريد أن يقول لنا بأن الوزير السابق هو سبب العرقلة ؟ فإن كان كذلك فيجب المحاسبة .
و في جميع الأحوال وجب فتح تحقيق في الأمر ..و السلام ..و لي عودة للتفاصيل عند استكمال جمع المعطيات .
و أختم بالقول برافو السيد الوزير و نتمنى أن يتم حل ملفات أخرى بنفس السرعة القصوى التي قمت بها الآن ، كما أنبه أن مبادرة الدعم لا يجب أن تمر عبر قناة المجلس الوطني للصحافة و النقابة التابعة له و لا الجمعية كذلك لأن من شأن ذلك أن يميع هذا الدعم و أنتم تعلمون أن منطق تصفية الحسابات حاضر و بقوة لأنني انا شخصيا لم أعد أطمئن لهذه المؤسسة لأنني ألاحظ مضايقاتها و تصفية حساباتها الفارغة و ليس عليها إجماع من كافة الصحافيين و الصحافيات كما ان الدعم الذي منحه الوزير الخلفي لجمعية الأعمال الإجتماعية لدعم الصحافة المكتوبة لا نعرف طريقه و من استفاد منه و بالتالي فأنا أنبه لذلك ، و للوزير المحترم واسع النظر كما له إمكانية التحري مما نقول بوسائله الخاصة …و الله الموفق .