بلغ الى علم جريدة “دكالةميديا24” أن الموظف الذي يعنف طليقته و والدتها و شقيقها يستمد قوته و ماله الذي يتفاخر به بعبارة “انا فين ما امشيت تانشري الناس بالفلوس و تا يديروا لي اللي ابغيت” هذا الموظف كما يتداول أنه يتاجر في أصناف مختلفة من الأجبان يقثتنيها من مصنع لشخص غادر نفس الوظيفة التي يشتغل فيها هذا الطليق بدعم من مظلة تحميهما معا و تعتبر سندا لهما و الافلات من المساءلة من مسؤولي الادارة المشغل .
الموظف الذي يستظل بنافد و يسخر المال المتحصل من توزيعه لمادة الجبن على محلات تجارية بالبيضاء يشغل عمالا لذلك و دوره يقتصر على تحصيل قيمتها نقدا كل مساء من المتاجر , هذا حسب ما ورد الى الجريدة من مصادر موثوقة و في الموضوع لنا شهادات حية , تؤكد استغلاله سابقا لمحل من أصهاره لما يقارب السنة دون مقابل لما كانت العلاقة جيدة , و بعدها تدبر محلا آخر بحي مبروكة زنقة 29 قرب مخبزة اسماعيل البيضاء , هذا المحل يشغله على سبيل التخزين لأنواع الجبن التي يقتنيها من مصنع باولاد زيدان ناحية المداكرة و بعدها تم تحويل المقر الاجتماعي للمصنع الى الكارة .
الأسئلة التي يطرحها المتتبعون لهذه القضية عبر وسائل الاعلام . أين هي ادارة هذا الموظف من هذا كله ؟ هل مسؤولوها على علم بشغله الثاني الذي يجرمه القانون “DOUBLE FONCTION” ؟
هل تفعل الادارة المشغلة حق المطالبة بفحص مضاد “CONTRE VISITE” للشواهد الطبية المدلى بها تبريرا لغياباته عن العمل للافلات من الحضور لدى الجهات المعنية من أجل البحث و التحقيق في نازلة الاعتداءات المتكررة على طليقته و كسير رجل أمها و تلفيق التهم الى شقيقها من أجل اجبارهم على التنازل عن الشكايات و الشواهد الطبية المدلى بها في شأنه لدى الوكيل العام الذي أحالها على جهاز الدرك الملكي بحكم الاختصاص ؟
