كانت أغلب ان لم نقل جميع مدارات شوارع مدينة الجديدة عبارة عن أكوام من الأتربة مكسوة بأعشاب غير مشذبة و لا تلائم المحيطات التي تمت هندستها بها لاضافة رونق و جمالية للناظرين و السائقين .
المواطن الجديدي و الزائرون للمدينة لاحظوا في الأيام الأخيرة بآلات جرف الأثربة و شاحنات حملها الى مطارح المدينة تتحرك في كل الاتجاهات لافساح المجال أمام الجهات التي تكلفت باضفاء جمالية و تغيير منظر المدارات التي اكتست بثوب التغيير بفضل تدخل المكتب الشريف للفوسفاط لتمويل المشروع الاصلاحي كباقي مشاريع أخرى سبق أن أشرف على انجازها بشاطئ المدينة و ترصيص بعض الأرصفة و الفضاءات الخضراء و ملاعب القرب منتزعا بذلك الأشغال التي كان يقوم بها المجلس البلدي للجديدة و تسهر أطره شخصيا على مواكبتها و انزالها على أرض الواقع .
الأخبار الواردة على جريدة “دكالةميديا24” تفيد أن تدخلات عامل الاقليم في العديد من الأنجازات بالجديدة لتغيير مظهر بعض الأحياء و التجزئات جعلت الجهات التي تتوفر فيها الأهلية للتمويل في اطار المصلحة العامة تبادر الى الاشراف بأطقمها على الانجاز و لا تحول اعتمادات التمويل الى مشارع أخرى غير مبرمجة .