هناك مطالب بضرورة وقف النزيف المتواصل لنهب و سرقة الرمال من المقالع العشوائية على طول شاطئي اشتوكة و سيدي اعلي ، لأن هناك عواقب مترتبة عن العمليات الواسعة لنهب و سرقة الرمال، كما يعتبر صورة من صور التسيب و الفوضى و العبث .
ورغم صدور القانون الجنائي رقم 11/10 عدد 5975، المتعلق بتجريم سرقة الرمال، إلا أن الجهات الأمنية المعنية بتراب الجماعتين تتستر عليهم ، فلماذا تظل تلك الجهات توفر الحماية لناهبي الرمال الشاطئية ؟
و رجوعا الى المادة السابقة التي تناولتها جريدة دكالةميديا24 المعنونة ب:”استخراج الرمال:هل تخضع شاحنات نقل الرمال المستخرجة من جماعة سيدي اعلي بن حمدوش الى الرقابة القانونية أم”اللي عندو ادراع اطويل يدير ما بغى” لا عين شافت لا قلب اوجع ؟”مثل دارجي” ينطبق على هذه الحالة” و بعد نشر هذه المادة بتاريخ 30 يناير 2025 , باشرت احدى الادارات عملها بزيارة الى مكان نهب الرمال بسيدي اعلي لدر الرماد في العيون , لكن الاستمرار في النهب ما يزال قائما بعد عدة علامات استفهام ؟؟؟؟؟