المندوب الاقليمي لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية بالجديدة يسهر على حملة التلقيح التي أوصت بها الوزارة في لقاءات تحسيسية مشتركة
أطلق المغرب حملة لتلقيح الأطفال في المدارس ضد مرض الحصبة المعروف محليا باسم “بوحمرون”، و ذلك بعد تصاعد حالات الإصابة به في الشهور الأخيرة.
وشرعت المدارس مباشرة بعد العطلة المدرسية في فحص الدفاتر الصحية للأطفال للتأكد من حصولهم على التلقيح، وعممت وزارتا التربية الوطنية والتعليم الأولي والصحة والحماية الاجتماعية مذكرة على مديري مؤسسات التعليم ومديريات الصحة من أجل تنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح في المدارس.
و وفق المذكرة فإن الوزارة قررت استبعاد التلاميذ الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم عن المدارس في حال ظهور حالات إصابة بها لحمايتهم من المرض مع توفير إمكانية متابعة دراستهم عن بعد.
وقررت وزارة التعليم إغلاق المؤسسات التعليمية التي تشكل بؤرا وبائية تطبيقا للإجراءات الاحترازية، وذلك بتوصيات من المصالح المعنية بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية الموكول إليها مهمة تقدير درجة خطورة الحالة واستعجالها.
و في هذا السياق يتابع المندوب الاقليمي لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية على اقليم الجديدة الدكتور “جلال أسباغي” و يسهر على عملية التلقيح بتنسيق تام مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية و ذلك , بعد تفشي مرض الحصبة بشكل مقلق خلال الأشهر الأخيرة في عدد من جهات المملكة، و تعد مدينة الجديدة احدى هذه المناطق التي عرفت تفشي الوباء , و في خطوات استباقية لطمأنة الأباء و من يمثلونهم تنظيميا كالجمعيات الشريكة بالمؤسسات التعليمية أعطى السيد المدمدوب الاقليمي لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية موافقته لبعض الأطر الطبية بالمستشفى و باقي المراكز التابعة له موافقته لعقد لقاءات تواصلية مع من يهمهم أمر التلاميذ الذي كثرت مخاوفهم من انتشار مرض الحصبة “بوحمرون” , و في هذا الشأن تم تنظيم يوم راسي خصص لطرح الأسئلة و الاستفسارات من طرف الحاضرين بمقر الللقاء الذي احتضنته احدى قاعات المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية الشريك في الحملة التحسيسية لأنها محط اهتمام المسؤولين الاقليميين الذين يعتبرون الجسم السليم في العقل السليم و خاصة المتمدرسين .
هذا , و صلة بالموضوع صرح أحد الأطر الطبية بأن اللقاء هو حلقة تواصلية لازالة اللبس حول التطعيم ضد بوحمرون و الذي ما يزال يؤثر سلبا عند بعض الأباء و اولياء التلاميذ , و للطمأنة أكد الاطار الطبي بأن اللقاح هو فعال مائة في المائة .
و كما جاء على لسان المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية على اقليم الجديدة بأن الأطر الطبية و مند شهر أكتوبر و هي تقوم بحملات طبية مما ساهم في الحد من انتشار المرض و عزز المنظومة الصحية .
و ليعلم المتتبع لهذا الجانب الصحي للأطفال و التلاميذ تأكد و لا مجال للشكك هو تفعيل الدورية المشتركة بين وزارتي الصحة و الحماية الاجتماعية و وزارة التربية الوطنية للتتبع و الحرص على تفادي انتشار الوباء و الأوبئة الأخرى التي قد تؤثر سلبا على السير العادي للدراسة و الحياة الخاصة .
و تبقى المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية بالجديدة على رأس الجهات المسؤولة و الأولى على حماية الأطفال و التلاميذ من انتشار الوباء بتنظيمها حملات تلقيح و اعطاء جرعات الأمان لمواجهة داء الحصبة و يعتبر المندوب الاقليمي أحد ركائز هذا الاهتمام و بطبيعة الحال بتنسيق مع كل من يهمه الأمر.