يتوقع أن يشهد إنتاج الزيتون في المغرب انتعاشاً ملحوظا خلال الموسم الحالي 2025، وذلك بفضل تحسن الظروف المناخية والتساقطات المطرية الجيدة، مما سينعكس إيجاباً على كميات الإنتاج وأسعار زيت الزيتون. فيما يلي أبرز التوقعات والعوامل المؤثرة:
أبرز التوقعات لإنتاج الزيتون في المغرب:
1. تحسن الإنتاجية:
· من المتوقع أن يتضاعف إنتاج الزيتون هذا الموسم مقارنة بالعام الماضي، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن الموسم الحالي سيكون استثنائياً بسبب الظروف المناخية الملائمة، التساقطات المطرية في شهري مارس وأبريل التي ساهمت في تحسين إنتاجية الأشجار .
· ذكر رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، أن المغرب على أبواب موسم قياسي لإنتاج الزيتون، مع توقعات بمضاعفة الإنتاج مقارنة بالموسم السابق .
2. انخفاض أسعار زيت الزيتون:
· مع زيادة المعروض من الزيتون، من المتوقع أن تنخفض أسعار زيت الزيتون في الأسواق المحلية. حيث كان سعر اللتر قد وصل إلى أكثر من 100 درهم في السنوات الماضية، ومن المرتقب أن يصبح في متناول المواطنين مرة أخرى .
· أشار مهنيون في القطاع إلى أن التحسن في الإنتاجية سينعكس مباشرة على الأسعار، مما سيؤدي إلى انخفاض ملموس في أسعار زيت الزيتون .
3. تأثير العوامل المناخية:
· ساهمت الأمطار المتأخرة في شهري مارس وأبريل في تحسين حالة الأشجار المثمرة وزيادة إنتاجيتها، خاصة في المناطق التي تعتمد على الزراعة البعلية .
· كما أن الأشجار التي تم غرسها في إطار مخطط المغرب الأخشر بدأت تعطي ثمارها بشكل أفضل، مما سيساهم في زيادة الإنتاج .
4. توقعات بتحسن منتجات فلاحية أخرى:
· إلى جانب الزيتون، من المتوقع أن يشهد إنتاج التمور زيادة بنسبة 50%، والحوامض بنسبة 25%، مما سيساهم في خلق أكثر من 200 ألف فرصة شغل جديدة ودعم الاقتصاد الوطني .
التحديات المحتملة:
· على الرغم من التوقعات الإيجابية، إلا أن بعض الصعوبات المحدودة في عمليات السقي في بعض المناطق قد تؤثر على الإنتاجية .
· هناك مخاوف من أن يؤدي الاحتكار والتخزين إلى الحد من انخفاض الأسعار بشكل كبير، خاصة إذا لم تستمر تحسينات الإنتاج في المواسم القادمة .
الخلاصة:
التوقعات تشير إلى تحسن كبير في إنتاج الزيتون في المغرب للموسم الحالي 2025، مما سينعكس إيجاباً على الأسعار وتوافر المنتج في الأسواق. ومع ذلك، فإن استقرار الأسعار يعتمد أيضاً على عوامل أخرى مثل السياسات التسويقية والمنافسة في السوق .