حسب ما أوردته جريدة الصباح في عدد سابق , بأن جريمة مروعة اهتز على اثرها دوار “بناصر” الشمالي بتمارة ، صباح يوم الاثنين 5 لأبريل الجاري ، على فاجعة ذبح جباس لزوجته بطريقة “داعشية”، و انتحاره بعين المكان بطعن نفسه ، تاركا وراءه أربعة أبناء ، ما تسبب في حالة استنفار أمني وسط مختلف تلاوين الأجهزة الأمنية فور إخبارها بالعثور على زوجين مذبوحين.
و أفادت مصادر الجريدة صاحبة الخبر أن القاتل، و هو في منتصف الأربعينات من عمره ، توجه بأبنائه إلى المدرسة في الصباح و احتسى فنجان قهوة بشارع مولاي علي الشريف ، ثم عاد إلى البيت ليذبح الزوجة و ينتحر.
و فور سماعها للخبر هرعت مختلف مصالح السلطات الأمنية و الترابية و الوقاية المدنية إلى مسرح الجريمة، حيث عثر على القاتل بين الحياة و الموت ، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة عند وصوله إلى المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي لحسن بتمارة .
و عاين ضباط الشرطة القضائية و العلمية و التقنية الجثتين ، و تمت إحالة نتائج أبحاث المعاينات الأولية على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط على شكل معلومات قضائية.
و حسب شهود عيان ، دخل الزوجان في صراعات قبل أشهر، بسبب اعتقال ابنهما و إيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات بسلا، وظلا يتبادلان اتهامات المسؤولية في انحرافه ، و رفض الأب تنصيب محام للترافع عنه ، ما أثار غضب الزوجة.
و وفقا للشهود نفسهما ، حكى الهالك ، قبل أسبوع، لمقربين منه بـ “جوطية أهل الحارثي”، أن مسؤولية الابن تتحملها الزوجة، و أنه سيرتكب جريمة، قبل أن يصدموا ، صباح الاثنين ، بذبحها بطريقة بشعة و انتحاره بمسرح الجريمة بطعن نفسه بالسكين ذاته. وأمرت النيابة العامة بإجراء تشريح طبي على الجثتين، وتدوولت معلومات على نطاق واسع بتسليمهما، زوال يوم أمس الثلاثاء الموالي ليوم الفاجعة إلى عائلتهما بغرض الدفن، حيث تركت صدمة قوية وسط جيران و أسرة الهالكين ، إذ تركا من الأبناء طفلا صغيرا لا يتعدى ست سنوات، يدرس بالسنة الأولى ابتدائي، و الابنة البكر تدرس بسلك الباكلوريا.