عادةً ما تتبع المديرية العامة للأمن الوطني في المغرب استراتيجية شاملة وموحدة خلال الفترات الاحتفالية الكبرى.
و من بين ما قامت به المديرية الإقليمية للأمن بالجديدة :
تعبئة جميع الوحدات الأمنية بالجديدة ورفع درجة جاهزيتها.
· نشر مكثف للدوريات الراجلة والراكبة في الأحياء والساحات العامة والمحاور الرئيسية.
-إقامة نقاط مراقبة وسدود قضائية عند مداخل ومخارج المدينة.
-التغطية الأمنية الشاملة
· تركيز خاص على المناطق الحساسة بالمدينة : القطاع السياحي، الفنادق، المطاعم، وأماكن التجمعات.
· تأمين الفضاءات العمومية وحماية الأشخاص والممتلكات.
· تعزيز التنسيق الميداني بين جميع الفرق للتدخل السريع.
– تنظيم الحركة المرورية
· تدابير لتنظيم حركة السير ومنع الازدحام، خاصة في فترات الذروة المسائية.
· تكثيف المراقبة المرورية على المحاور الطرقية لضمان انسيابية التنقل.
– استخدام الوسائل التقنية
· الاستعانة بكاميرات المراقبة بالشوارع و الأماكن العمومية .
· استخدام الأنظمة الرقمية لرصد الفضاء العام ودعم عمليات التدخل.
· الولاية الإقليمية للأمن الوطني بالجديدة كانت هي المسؤولة الأولى على جميع التدخلات و الاتصالات عبر مكالمات هاتفية ثم عن التخطيط والتنفيذ
في الختام ، لا يمكن تجاهل الأدوار الفعالة للقوات المساعدة و رجال الوقاية المدنية و جميع الأجهزة الأمنية .
و يعتبر السيد إدريس بشيري العميد الاقليمي بالنيابة القفل الذي يفتح و يغلق حسب الاحوال التي تطلبها المرحلة و في موضوع تأمين ليلة رأس السنة أجرى لقاء صحفيا بمكتبه لشرح الخطة الأمنية المتبعة و المعلنة للعموم دون الكشف عن الخطة الاحتياطية التي بها تمكن من تامين شامل لليلة ختامية لسنة أتمت موعدها و لأخرى استلمت المشعل .