افتتاح موسم مولاي عبد الله أمغار بحضور عامل الاقليم و مرافقين مدنيين و عسكريين

افتتاح موسم مولاي عبد الله أمغار بحضور عامل الاقليم و مرافقين مدنيين و عسكريين

ترأس عامل إقليم الجديدة السيد “ سمير الخمليشي” صباح  يوم الجمعة  غشت 2024 مراسيم حفل الافتتاح الديني لموسم الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار تحت الرئاشة الشرفية لصاحب الجلالة الملكم محمد السادس تحت شعار “رهانات المغرب بين الجدور و الحداثة” بحضور رئيس المجلس الإقليمي , رئيس المجلس العلمي , رئيس قسم الشؤون الداخلية , رؤساء المصالح الخارجية و العديد من الشخصيات المدنية و العسكرية ، نواب برلمانيون و رؤساء جماعات .

و قد استقبل عامل الاقليم بالخيمة الرسمية التي أقيمت لهذا الغرض رؤساء المصالح اللاممركزة و سياسيون و رئيس جماعة مولاي عبد الله و رجال الاعلام و الصحافة المعتمدون للقيام بتغطية الموسم .

و كما جرت العادة عند الافتتاح تليت مجموعة من الكلمات , كانت أولاها لرئيس المجلس الاقليمي , ثم كلمة رئيس جماعة مولاي عبد الله تلاها عنه بالنيابة أحد العناصر الذي أوكلت اليه و في الأخير تقدم رئيس المجلس العلمي الدكتور محب بكلمة و كان آخرها الدعاء لجلالة الملك “محمد السادس” نصره الله و أيده و للأسرة العلوية الشريفة ، قبل أن ينتقل الوفد العاملي إلى مسجد الضريح لأداء صلاة الجمعة .

و عند مغادرته لضريح مولاي عبد الله عرج عامل الاقليم و الوفد المرافق له ليفتح حوارا مع مربي الصقور و معهم التقط صورة تذكارية قبل أداء صلاة الجمعة بمسجد الضريح .

و مساء نفس اليوم  عقد الخيالة اجتماعا موسعا حضره جميع مقدمي وعلامة سربات الخيل حيث قدمت لهم شروحات و توضيحات حول الطريقة و الإجراءات التنظيمية المتبعة من أجل إنجاح فقرات التبوريدة المقررة أن تنطلق يوم غد السبت 10 غشت الجاري ، وكما انطلقت عملية إحصاء الخيالة و الخيول و السربات المشاركة الممثلة لجميع مناطق المغرب في موسم هذه السنة , وعلى اثر ارتفاع عدد السرب المشاركة قد تم إخبار الخيالة بتعيين بعضهم بالمحرك رقم 2 و هذا لا ينقص من جودة عروضعهم بل لتمكين جميع السرب و الخيالة من المشاركة بأريحة و منحهم فرص الظهور للمحبين و المولعين بفن التبوريدة و رائحة البارود و صوت حوافر الخيول .

و من أجل عرض أفضل لهذه السنة , يبذل المجلس الجماعي لمولاي عبد الله و الشركة النائلة لصفقة تنظيم الموسم  , مجهودات استثنائية لإنجاح النسخة الحالية من خلال تعزيز البنيات التحتية بإعادة هيكلة وتوسعة فضاء موسم مولاي عبد الله أمغار و تقوية الإنارة العمومية الشيء الذي جعل مختلف فضاءات الموسم تكتسي حلة جديدة ، هذا وقد أولى المنظمون أهمية قصوى للجانب البيئي بمختلف الفضاءات  إضافة إلى الاهتمام بالجانب التنظيمي، الشيء الذي جعل موسم هذه السنة على غرار نسخة السنة الماضية يحظى بإشادة و تنويه من طرف جميع رواد وزوار الموسم.

و من المتوقع أن يصل عدد عدد الزوار الى حوالي 4 ملاين زائر و نصب أكثر من 25 ألف خيمة .

كما شاهد قبل الافتتاح الرسمي مواطنون و متهتون بالمحافظة على الفضاءات النقية و البيئة , شاحنات تحمل مراحيض متنقلة لوضعها في مساحات الموسم خلافا للسنوات السابقة و التي حركت أزرار الحواسيب لتدوين انتقاذات في الموضوع مع اشارات أخرى انتقذت فيها العديد من الممارسات و كانت جريدة دكالةميديا24 أولى الجرائد التي تناولت ما تم ذكره .

و لنا عودة في القادم من الأيام تناول الأمن , الاجرام , الكريساج , النشل الأنشطة الرياضية , الثقافية  و ذلك بنسب مئوية مقارنة مع السنة الماضية .