موسم مولاي عبد الله أمغار:هل هي صدفة أم التنظيم و عقلية التدبير أشعلا بعض الاحتجاجات ؟
منذ اليوم الأول من موسم مولاي عبد الله أمغار لنسخة 2025 , الذي عرف تطورا في التدبير اليومي لهذه السنة بحكم تغيير نظام الفضاءات و مسؤولية السهر على مرافق المساحة المخصصة لاحتضان الزوار و المرافق التنشيطية و سربات التبوريدة …و بما أن الاعلام المنظم و المهني لشباب و قيدومي هذا المرفق يعمل على رفع منسوب توثيق المشهد و الحدث و الحفلات و الاكراهات و لم يغفل هذا الاعلام هذه السنة فضائح انفجار الواد الحار من تحت خيام الزوار و أزعج راحتهم ليلا , و ما سببه من متاعب للرواج التجاري و مناشدة أصحابه للجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لانقاذ ما يمكن انقاذه ما يقدم صورة ايجابية على ان الصحافة المواكبة لم تترك أي شيئ لتكون في مستوى مسؤوليتها الاجتماعة و الاعلامية لتصل الى المتلقي في طابق عبر السوشل ميديا و الجرائد و المواقع الالكترونية المهيكلة وفق قانون الصحافة 13/88 .
قبل البداية الرسمية لافتتاح موسم مولاي عبد الله , اقتنع المتلقي بجودة العرض الاعلامي المتزن و البعيد عن البهرجة و رغم ظهور طفيليات غير قادرة على الانصهار في مشروع هذه السنة , كانت سببا في زيارات متتالية لدبلوماسيين و مسؤولين ترابيين للقيام بزيارات ميدانية و فنانين , أولى هذه الزيارات كانت للوالي امهيدية والي جهة البيضاء السطات الذي كان حضوره دفعة قوية للمنظمين و مسؤولي الادارات الترابية بالاقليم و معه بعض مسؤولي الجهة و كان ابرزهم القائد الجهوي للدرك الملكي لجهة البيضاء السطات السيد “عبد المجيد الملكوني”
اضافة الى زيارة وفود عربية و حضورها لاستعراض سربات نسائية تحت تصفيقات جنبات المحرك و عروض التبوريدة الرجالية , هذه الوفود متشبعة بالثقافة الشعبية و الموروث الثقافي التقليدي , حضر هذا الوفد و قام بزيارات لبعض المرافق و من المنتظر أن تحل وفود اخرى في ما تبقى من أيام الموسم للقيام بزيارات لاكتشاف ما تزخر به منطقة دكالة من موروث ثقافي شعبي و خاصة موسم مولاي عبد الله أمغار و قد لعب فيها الاعلام في اطار تضامن و تصدي الى كل المشوشين و المتطفلين كما للغرباء عن الجسم الصحافي و وضع العراقيل من طرف جهات كانت مستفيدة من عائدات تنظيم الموسم للسنوات الماضية , هذه الصحافة لعبت دورا رياديا في نقل كل ما تتضمنه رحاب الموسم من أنشطة تتنوع تنوع المناطق و عادات الجهات و ثقافة أجيال , اضافة الى التصدي الى جميع أساليب الاجرام و الاعتداءات ثم العربدة التي واجهتها العناصر الدركية و رجال القوات المساعدة لضمان سلم موسمي .
الفرجة الممتعة لفن التبوريدة كلها عوامل ساهمت و ما تزال في استقطاب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج التي تجد في هذه المناسبة متنفسا , ثم اثارة اهتمام بعض المسؤولين الدبلوماسيين من أوروبا و دول جنوب الصحراء .