عبر اتصال هاتفي خص به رئيس جماعة لغديرة دائرة ازمور جريدة دكالةميديا24 , دعاها من خلاله القيام بزيارة الى مقر الجماعة للوقوف على خلفيات و دواعي التحامل على رئاسة الجماعة بدعوى تضييق الخناق على بعض النقابيين و محاربته للعمل النقابي و نزعه للسبورة النقابية و ذلك عبر مقال صحافي باحد البوابات الالكترونية مما جعل الرئاسة تتفاعل مع هذا الخبر المتحامل و الخالي من الموضوعية التي يجب أن تتحلى بها الاطراف التي ادعت تضررها من معاملاته .
الحقيقة التي صرح بها رئيس الجماعة الى جريدة دكالةميديا24 طالبا منها نشرها بكل موضوعية و حياد حتى يمكن للرأي العام الاضطلاع عليها و وضع مسافة زمنية من أجل التحليل و تحميل المسؤولية لمن يستحقها في هذا التوتر المفتعل . كما أكد أنه يحترم العمل النقابي و النقابيين الذين يعتبرون شركاء في العمل المؤسساتي بتدبيرهم للمرافق التي يسهرون على تدبيرها للمصلحة العليا للوطن و المواطنين تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس كما أكد أن مكتبه دائما مفتوح لاحتواء المشاكل التي قد تطفو أحيانا على السطح دون ادراك من الطرفين و أن السبورة النقابية متبثة على جدران الجماعة كما عاينت الجريدة و أكدت ذلك .
رئيس جماعة لغديرة في تصريحه قال : أن الخلاف الذي ادعته بعض الأطراف لا أساس له من الصحة بل هناك من المخالفين و المقصرين في العمل بالجماعة و يتعلق الأمر بموظفين فقط دون غيرهما دائما حسب نفس المصرح , أحدهما مفصر في العمل و لا ينجز مهمته المنوطة به و المتمثلة في ضبط الولادات و الوفيات في سحل خاص بهما و غيرها من المهام الموكولة له بالاضافة الى غياب ليومين متتالين الخميس و الجمعة دون مبرر مقبول صادفا اقترانهما بنهاية الأسبوع مما عطل مصالح المواطنين و الجماعة و مستشاريها و بعد احساسه بالخطئ برر غيابه بعد التحاقه بالعمل بداية الأسبوع الموالي بمبررات قبل فوات الأوان أما العنصر الثاني كما صرح رئيس الجماعة أنه غادر مقر عمله لمدة دون اشعار مسبق و هو من عطل و بشكل نهائي المرفق التقني للجماعة مما حرمها من 29 مشروعا لم يتم انجازها بمقر الجماعة ومن طرف المسؤول عليها مما جعل الرئاسة تستعين بتقنيين من جماعات مجاورة صديقة من الاقليم و من خارجه لانجاز ما تعطل بجماعته .
الرئيس في مزيد من تصريحاته أكد أن تدبير العمل اليومي للمرفق الجماعي اقتضى منه ضبط لائحة الحضور و الغياب بتوقيعات أصحابها ما جعل العنصران المعنيان بتدوينة الكترونية عبر احدى الصفحات لا ترضيهم الطريقة التي اعتمدها و في نفس التصريح أكد أنه وجه استفساران الى المعنيين بالأمر لتبرير غيابهما لاتخاذ المتعين قانونا بعد اشعار الجهات المعنية بالموضوع .
