حسب معلومات مؤكدة حصلت عليها جريدة “دكالةميديا24” أن آلاف الأسماك الميتة طفت على سطح نهر أم الربيع بمدينة آزمور .
دائما حسب نفس المعلومات فان التحاليل جارية و حماة البيئة و جمعيات المجتع المدني يلقون باللوم على شركات نهب الرمال بمصب نهر أم الربيع و يتهمونها بارتكاب “جريمة بيئية”.
بعد أن تناقل السكان خبر هذه الكارثة ، حتى تحركت الجمعيات المحلية لحماية البيئة لتدق ناقوس الخطر و الثروة الحيوانية في نهر أم الربيع الذي صنف مصبه موقعا ذا أهمية بيولوجية و بيئية آيلة للانقراض .
و على مدى عشرات الكيلومترات على جنبات النهر انتشرت أعداد من الأسماك الميتة على الضفاف ، فبدا المنظر مؤلما كما وضحت العديد من الصور و الفيديوهات .
حماة البيئة و المجتمع المدني الذين خرجوا صباح اليوم الأحد 30 غشت 2020 في وقفة احتجاجية بكورنيش النهر يشيرون بأصابع الاتهام إلى شركة جرف الرمال و المسؤولين الاقليميين ، مما تسبب في انغلاق شبه تام لمصب نهر أم الربيع الذي أصبح شبيه ببركة مائية .
تحركت ساعتها جمعيات المجتمع المدني بالمدينة على طول ضفاف النهر انطلاقا من مصبه في البحر و تتبعت مصدر التلوث على مدى عشرات الكيلومترات حيث أصنافا من الأسماك ميتة تنبعث منها رائحة كريهة تزكم الأنفاس حيث أصبح الماء أسود اللون و شديد الحرارة و غير بعيد عن هذا المكان ، حيث تقبع شركة جرف الرمال و التي عمدت على غلق المصب بالحصي و الرمال ؛ فإلى متى ستتحرك الجهات الوصية للحد من هذه الكارثة البيئية لإنقاذ مصب نهر ام الربيع .
متابعة بتصرف
