تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين المملكة المغربية و دولة بلجيكا في مجال الضمان الاجتماعي و من أجل التفعيل على أرض الواقع حلت منظمة بلجيكية ذات الاهتمام بالقضايا الصحية الى مدينة ميدلت لعقد شراكة في الموضوع مع المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة و الحماية الاجتماعية للقيام بقافلة طبية ذات البعد الانساني و الاجتماعي بشراكة مع طاقم طبي تابع للمندوبية و بحضور شخصي للدكتور “عدنان الهراس” المندوب الاقليمي الاجتماعي ذات البعد القرييب و الطويل .
و من أهم المزايا التي تضمنتها هذه الاتفاقية :
- الحق في العلاجات الصحية لأصحاب المعاشات العائدين للإقامة في بلدهم الاصلي؛
- استقبال المرضى و جودة الرعاية الصحية تكوين مهنيي الصحة ,
- الرغبة الى بلوغ الأهداف المستدامة المتعلقة بالاستفادة من الخدمات الأساسية و تحسين جودة الحياة و الصحة للجميع باقليم ميدلت مهد هذه الاتفاقية .
الديبلوماسية الغير حزبية في مجال الصحة العمومية:
الصحة العمومية أصبحت عنصرا مهما في نظر الدبلوماسية الغير حزبية في العصر الحاصر أكثر أهمية مـن أي وقـت مضـى في السياسات الخارجية و الأمنية للبلدان التي تطمح الى الريادة في المنظومة الصحية الغير حزبية و لا تخضع الى منطق القطبية السياسية و تكون لها أدوار طلائعية في التنمية البشرية و هذه هي نقط القوة للبلدان المتشبعة بالسياسة الغير حزبية الموازية للدبلوماسية الرسمية التي تخضع لمنطق التذبير الحكومي لمختلف البلدان , و لهذا الغرض اعتمدت الجهات المعنية ديبلوماسية غير حزبية لتفعيل شراكة بين منظمة من بلجيكا تعنى بالصحة و المواطن و بين المديرية الجهوية للصحة لجهة درعة تافلالت و المندوبية الاقليمية لميدلت و السلطات المحلية و المجلس الاقليمي و الجهات المتعاونة من جماعات و منتخبين .
الصحة العمومية و دورها في تطوير السياحة الدولية :
أفضت بعض الدراسات الى أن الصحة العمومية و طرق العلاج لها دور محوري في تطوير السياحة العالمية بين البلدان الساعية الى ترشيد الاقتصادات المحلية , كما تهدف هذه الدراسات الى التعرف على أهمية قطاع السياحة الطبية العلاجية باعتبارها واحـدة من الاشكالات المختلفة للسياحة بشكل عام والتعرف على مدى تأثر العلاقة التي يمكن أن ينتعش بها الأقتصاد الوطني المغربي و من ضمن نفوذهذا المجال الجغرافي و الترابي جهة درعة تافلالت و اقليم ميدلت بأعتبار القطاع السياحي من القطاعات الحيوية لتطوير التنمية المستدامة علاجا و ترويجا اقتصاديا نموذج منطقة مرزوكة بكونها “عاصمة الحمامات الرملية”، بدليل أن آلاف السياح و الزوار المتعطشون لزيارتها يفدون إليها كل سنة من أجل الاستشفاء بحماماتها الرملية ذات الصيت العالمي .
ويفد إلى مرزوكة العديد من المصابين بأمراض “البرودة” ، وفق تعبير المغاربة .
