ما تزال فقرات مهرجان البير الجديد تتنوع تنوع السربات المشاركة وفق التقاليد و العادات التي يختزنها مقدمي السربات التي يجسدونها برقعة المحرك لباسا و ركوبا و طلقات .


و مع هذه العادات التي تعشقها قنصل أمريكا بالمغرب أبت الا أن تشارك جمهور المهرجان أفراحه بمناسبة احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش السعيد و حلت بالخيمة الشرفية رفقة وفد رفيع المستوى , و هي تعبر عن سعادتها لحبها للموروث الثقافي المجسد في الفرس و السلهام و الجلباب المغربي و هندام الفارس الذي يمتطي صهوة جواده و يداعب البنذقية حتى يطلق حبة الرحمة و بارود المحرك و الدخان يتعالى الى السماء حاجبا الرؤية , هذه هي قنصل أمريكا كما تنبسط لشطحات ابا التهامي مول الكلة “3” نقط فوق الكاف و هو يرقص فرحا بطلقة موحدة و يكسر الجرة على حجر يخصصه لذلك , و اذا ما كان غيرالطلقة الموحدة لا تهتز جوارحه , و عند استمتاع القنصل و الوفد المرافثق لها تقدم نحوها رئيس البير الجديد و قدم لها باقة ورد عربون محبة و اهداء لمشاركتها أفراح الشعب المغربي و زوار مهرجان البير الجديد خاصة و عند مغادرتها لمنصة الاستقبال حيث ودعها رئيس المجلس , باشا المدينة , مستشارو المجلس الجماعي و بعض المدعوين من طينة رموز التبوريدة الذين أصبحوا طاعنين في السن و كل هذا تحت أعين رجال الأمن و السلطة المحلية و القوات المساعدة , حيث تم تأمين حماية خاصة للقنصل و الوفد المرافق لها .




بالنسبة لليوم الثاني من المهرجان عرف مشاركة متميزة للجمهور الذي تجاوب مع اداعة نغمات منشطي المهرجان التي جسدوها بلوحات غنائية شعبية تتناسب مع البارود و الخيل و تتغنى بالفارس و العلام و العادات و التقاليد مما يوحي بأن طابع البداوة ما يزال غنيا بموروثه التقليدي و الثقافي .



المنظمون من جماعة و جمعية الأصيل للثقافة و الرياضة لا يتركون الأشياء تمر على هواها بل كانوا حدرين من الخروج عن المألوف من طرف من يريدون افساد عرس جمهور البير الجديد و كانت أعينهم تراقب عن بعد داعمة رجال الأمن بقيادة رئيسه بالبيبر الجديد المتواجد باستمرار بفضاء المهرجان , هذا من جهة أما التنشيط فكان في مستوى الحدث بثقافة مريديه سواء بالمنصة أو من وسط المحرك حيث كان التناغم سيد الميدان بين النقطتين .



أما عدد الجمهور الحاضر فقد تم تقديره بحوالي 10.000 آلاف زائر في اليوم الثاني و لكن مع مرور الوقت تضاعف العدد نظرا للاقبال الذي تعرفها جنبات المحرك و الصيت الذي خلفه هذا المهرجان عبر وسائل الاعلام .




