أسئلة كثيرة و متنوعة يطرحها السيد “حسن الشعبي” مراسل جريدة “دكالةميديا24” للحصول على أجوبة لها بعدما تعرض للتهديد بالقتل من طرف ابن أخيه في نزاع عائلي كان فيه المعتدى عليه فاعل خير و في غفلة منه حسب تصريحاته تم انتزاع جزء من ميراثه بالقوة و تواطؤ مكشوف , و في ذات الموضوع تطرقت الجريدة الى حيثيات التهديد في مقال سابق بتاريخ 26 فبراير 2019 تحت عنوان : البير الجديد : المصور الصحفي لجريدة دكالةميديا24 حسن الشعبي يتعرض للتهديد بالقتل لهذه الأسباب .
و فيما يلي اعادة نشر الموضوع أسفل مقال اليوم .
السيد “حسن الشعبي” يطالب بفتح تحقيق من طرف الجهات الوصية على مراقبة البناء العشوائي و محاربته للوقوف على التحايل الذي اعتمده الشخص الذي حاول الاعتداء عليه و تهديده بالقتل , بحيث تظهر الصور التي توصلت بها الجريدة , أن المحل سبب النزاع يظهر للعيان أنه قصدير و لكن باطنه بنسبة “50 في المائة” مشيد بالاسمنت المسلح و الآجور و يظهر القصدير و ذلك لاستدرار ابن أخيه المعتدي حسب الشكاية التي توصلت بها الجريدة عطف و شفقة المواطنين و تمويه ممنهج تفاديا للهدم حتى و لو كان من حقه البناء في ملك والده الموصى له بالثلث حسب صك موثق .
الأسئلة المحيرة ,
-أين كان مجهر عون السلطة بدوار اولاد افرج جماعة لغديرة ؟
-هل تم رفع تقرير في الموضوع من طرف نفس العون الى الرئيس المباشر بقيادة لمهارزة و لغديرة ؟
تعرض المصور الصحفي لجريدة “دكالةميديا24” “حسن الشعبي”الساكن بجماعة لغديرة قيادة لمهارزة الساحل و لغديرة , يومه الثلاثاء 26 فبراير 2019 الى التهديد بالقتل من طرف ابن شقيقه الذي سبق و أن طرده والده من الاقامة معه اعتبارا لسلوكه العنيف و العدواني , فما كان من الضحية عمه موضوع المقال و الشكاية التي تنشر الجريدة نسخة منها رفقة المقال أن يمنح ابن شقيقه محلا ليسكن فيه كان بجوار سكنه الرسمي الذي مكث فيه ما يقارب السنة بعدما تعرض للطرد من طرف والده , و هو عبارة عن سكن بالقش و القصدير كان يستعمله الضحية كمحل يستفيد منه صيفا بعيدا عن ضجيج البيت العائلي , و في غفلة الضحية قام المعتدي ببناء جدرانه بالآجور و أحاطه بالقش و العشب اليابس حتى لا يثير الشكوك .
هذا , ولما فطن السيد حسن الشعبي لما قام به ابن شقيقه نبهه الى خطورة الفعل و ما قد يترثب عنه قانونا من طرف السلطات المحلية التي تراقب البناء العشوائي و تتصدى له بكل امكانياتها , حينها تعرض الى السب و الشتم و التهديد بالقتل أمام الشهود المدرجة أسماؤهم بالشكاية الموجهة الى وكيل الملك بالجديدة و نفسها الى قائد المركز الدركي بالبير الجديد , و من بين الشهود في الجهر بالتهديد بالقتل والد المعتدي و أقاربه و غيرهم .
انتظروا جريدة دكالةميديا24 في تقرير مفصل غن الاعتداء الشنيع و محاولة التصفية الجسدية الذي تعرض لهما المعتدى عليه من طرف شقيقه بالكفالة و أفراد عائلته و الذي ورثه والده بوصية الثلث مما جعله أحد الورثة وفق اللفيف العدلي رغم كونه كان مكفلا به حسب تصريح المعتدى عليه .
محاولة التصفية تظهره الصور التي توصلت بها الجريدة من عين المكان و من مستعجلات مستشفى أزمور بعدما تم نقله اليه بسيارة الاسعاف الجماعية , تكسير جميع واقيات السيارة و سحب مفاتيحها منه حتى لا يلود بالفرار حوالي الساعة الحادية عشرة “11” ليلا من ليلة الثلاثاء 9 أبريل الجاريث , لولا الألطاف الالهية و فراره من قبضتهم لكان في عداد الموتى حتى وجده سكان المنطقة مرميا على قارعة الطريق و تجمهروا حوله و كان شقيقه من بين الحاضرين حوالي الساعة 5و 30 دقيقة من صباح اليوم الموالي , و من أجل التمويه شرع في الصراخ موجها اتهامه لمجهولين بالاعتداء عليه و فرارهم معتقدا أنه فارق الحياة دائما حسب افاداته لما زارته الجريدة بالمستشفى , و في ذات الاعتداء حرر شكاية الى وكيل الملك بالجديدة مرفقة بشهادة طبية و صور السيارة و صوره و هو على سرير المستشفى .

