احتضن المعهد الفرنسي بالدار البيضاء مساء يوم الخميس 2 ماي الجاري ندوة صحفية تسلط الضوء على برنامج و فقرات ليالي رمضان التي تمتد من 9 الى غاية 15 ماي .

الندوة حضر أطوارها المندوب الاقليمي لوزارة الاثقافة و مسؤةلتان عن عن المعهد الفرنسي و طنيا و محليا و بعض مدراء الجرائد الالكترونية و الورقية و مراسلين . المنظمون عملوا على انجاح الندوة الصحفية بتوزيعهم على الحاضرين برنامج الدورة الحالية و كتيبات تعرف بالأنشطة الثقافية للمعهد الفرنسي على طول السنة الحالية . و من خلال المناقشة و الحوارات التي جرت داخل قاعد المعهد الفرنسي بالبيضاء خلص الجميع الى أن ليالي رمضان التي ينظمها المعهد الفرنسي للمغرب من 9 الى 14 ماي 2019 في 12 مدينة للمملكة تعود بافكار جديدة و برنامج غني . تقدم هذه الدورة برنامج يشمل أصواتا من العالم : موسيقى الريغي ، و ” فيزيون “،و كناوة،و إيقاعات الراس الأخضر ،و ” فنفار ” و ” بيكوتسي “.و ستكون النجمة الصاعدة “إيليدا الميدا” ، و التنائي “عزيز السمحاوي\حسن بوسو” ، و الفنان الموهوب “دجام” ، و المغنية المفعمة بالحيوية لورنوار ، و الفنفار المرحة ” كوش-طار ” من ابرز فنانين هذه الليالي الرمضانية.
ستنبض هذه المدن المغربية على إيقاع ليالي رمضان من خلال 19 سهرة موسيقية بكل من اكادير،الدار البيضاء،الجديدة،الصويرة،فاس،القنيطرة،مرامش،مكناس،وجدة،الرباط،طنجةو تطوان.
و ستقدم المغنية ذات أصل الرأس الأخضر “ايليدا الميدا” البوما زاهي . تستكشف اغانيها ، التي تتلاقى بين العديد من انواع النوسيقى و الهامها المتنوع ، تقاليد ارخبيل الساحل،الذي كان ممرا للبحارة الراغبين في عبور ضفتي المحيط الأطلسي ، فهكذا ، سنبحر مع ايليدا الميدا من نزهات مثيرة للذكريات و إيقاعات حيوية لموسيقى ” الباتوك “،و ” فونانا “،و” كولاديرا “و” تابنكا”.
و سيلتقي التنائي عزيز السحماوي \ حسن بوسو على الخشبة للعزف بشكل جديد على موسيقى كناوة،الحاملة لمشعل الثقافة المغربية في الموسيقى العالمية . مزيج من الإيقاعات و الالحان الافريقية ستروي اثناء السهرة الفنية رحلة الموسيقى عبر الزمان و المكان .
كما سيقدم المؤلف و المغني الجزائري احمد جميل غولي الملقب بدجام سهرة تتميز بالتاثيرات الافريقية و موسيقى الريغي اللتين يعتز بهما . و سيرافق الفنان الحر و الملتزم فريق من الموسيقيين الموهوبين لكي يتمايل الجمهور على ايقاعات حيوية.
و ستأخدنا المغنية الكاميرونية لورنوار في رحلة رائعة عبر ثقافتها و موسيقاها التي تنتقل من البيكوتسي الى بوسا نوفا عبر الريغي . و ستؤدي أغانيها التي تشتمل على كلمات قوية و عصرية بلغة الأم: ايتون (وسط الكامرون) فنصوصها تصف مواضيع مثل العنف الموجه ضد المرأة و التعصب و الحب أو التخلي و الغيرة .
و أخيرا ، “فنفار كوش – طار ” ستسحب جمهورها الى حفلة موسيقية مليئة بالضحك و الرقص و الفكاهة . كما طورت الفرقة ، الشغوفة بالموسيقى الممتدة من منطقة بريطانيا الفرنسية الى تركيا و التي تأترت بعمق بالحركات الالكترونية ، أسلوبا شخصيا و توحيديا : إيقاعات قوية و راقصة تمتزج مع موضوعات موسيقية مختلفة . كما سيضمن العرض للجمهور مشاعر استثنائية.
ترافق ليالي رمضان المنظمة في إطار الموسم الثقافي فرنسا-المغرب هذا الشهر المفعم من خلال تحاور موسيقى العالم . هذا المهرجان الفريد من نوعه يسلط الضوء على قيم كونية هي الحوار و الاحترام و التسامح و التبادل . و يشهد المهرجان ، كل سنة ، مشاركة ازيد من 21000 شخص ، و يدرج بالتالي من بين المواعيد الرئيسية لدى الجمهور.
منذ 2018 ، أصبحت ليالي رمضان معتمدة ” zone franche ” ( شبكة موسيقى العالم ) و تعمل على تعزيز التنوع في موسيقى العالم من خلال إحترام ميثاق المنظمة الذي يعد المعهد الفرنسي للمغرب عضوا فيه.
