خلد الشعب المغربي و معه متطوعو المسيرة الخضراء يوم الجمعة 06 نونبر 2020 ، من طنجة إلى الكويرة ، الذكرى 45 للمسيرة الخضراء المظفرة ، التي تعد من أغلى الذكريات الوطنية المجيدة في مسلسل استكمال الاستقلال الوطني و تحقيق الوحدة الترابية ، و ذلك في أجواء الحمـاس الفياض و التعبئة المستمـرة و اليقظـة الموصولـة حول قضية الوحـدة الترابيـة.
و بهذه المناسبة احتضنت القاعة الكبرى لعمالة اقليم الجديدة حفل الاستماع الى الخطاب الملكي الذي ألقاء صاحب الجلالة الملك محمدج السادس نصره الله و أيده و بجانبة ولي العهد الأمير مولاي الحسن و الأمير مولاي رشيد .
الحفل ترأس مراسيمه عامل اقليم الجديدة السيد محمد الكروج” مرفوقا بالكاتب العام للعمالة و رئيس الشؤون العامة , رئيس المجلس الاقليمي , رئيس المجلس الحضري للجديدة , ممثلي الوكيل العام لاستئنافية الجديدة و وكيل الملك , ممثلي الرئيس الأول و رئيس الابتدائية و بعض القضاة و المستشارين , بعض رؤساء المصالح الخارجية , القائد الجهوي للدرك الملكي , المراقب العام للأمن الوطني , القائد الاتقليمي للوقاية المدنية , القائد الاقليمي للقوات المساعدة و عدة شخصيات مدنية و عسكرية منتخبين و جمعيات المجتمع المدني .
حضور الخطاب الملكي بالقاعة الكبرى هو تعبير أظهر بالحجة و البرهان مدى التلاحم الذي جسدته عبقرية الملك الراحل “الحسن الثاني” و استجاب لنداء الوطن آلاف المتطوعات و المتطوعين للمشاركة في المسيرة الخضراء من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال على استكمال استقلالهم الوطني و تحقيق و حدتهم الترابية، وأن سلاحهم في ذلك يقينهم بعدالة قضيتهم و تجندهم و تعبئتهم للدفاع عن مقدساتهم الدينية و ثوابتهم الوطنية و الذود عن حوزة التراب الوطني المقدس .
و على نفس الخطى يسير الملك “محمد السادس” في تحرير العديد من القطاعات و استكمال مسيرة النماء و البناء و التصدي لكل المحاولات اليائسة بكل حنكة و تبصر بفضل ديبلوماسية قل نظيرها .
و عند الانتهاء من الخطاب الملكي تقدم الحاضرون في احترام تام
للوقاية من الفيروس للسلام على عامل الاقليم خارج قاعة الانصات الى الخطاب الملكي مصحوبا بالكاتب العام للعمالة , رئيس الشؤون الداخلية و رئيسي المجلس الاقليمي و المجلس الحضري .


