عروض الفروسية الفنية.. الفرجة والمتعة محورها “الفرس”

عروض الفروسية الفنية.. الفرجة والمتعة محورها “الفرس”

استمتع جمهور معرض الفرس للجديدة، يومي الجمعة و السبت، بعروض للفروسية الفنية، التي قدمت أقوى اللوحات الابداعية التي تتمحور حول الفرس، وتعرف الدورة الثانية عشرة للمعرض ، مشاركة أسماء عالمية لامعة ومشهورة في ميدان الفروسية الترفيهية، سيقدمون فقرات ذات جودة عالية. وهكذا شارك في العروض، الحرس الملكي البريطاني، إذ ينتمي حراس الخيول الذين يمثلون أفواج الفرسان في البيت البريطاني الملكي إلى اثنين من أقدم أفواج الجيش البريطاني، وهما: “بلوز ورويالز” ببدلة زرقاء داكنة، و “حراس الحياة”، بسترة حمراء. وشارك من إيطاليا جانلوكا كوبيتا وأندريا جيوفانيني ومجموعة سياندا، إذ بدأ كل من جانلوكا كوبيتا وأندريا جيوفانيني مسيرتهما الفنية في فن الألعاب الاستعراضية، وهما موهبتان دفعتهما إلى المشاركة في تصوير الأفلام الايطالية الرائعة. قبل أن يلتقي مع مجموعة »سياندا« الراقصة، الذين أبدعوا مجموعة من أقوى عروض الفروسية في أروبا.
و شاركت فرنسا في هذه العروض، من خلال الحرس الجمهوري الفرنسي، الذي يعد آخر وحدة مركبة في الجيش الفرنسي، يتكون فوج الفرسان المرموقين من ثلاثة مجموعات السير، ومجموعة غير مصنفة، ومركز للتأهيل. إلى جانب الفنان غيوم أسير بيكار، وهو اسم بارز في فن السيد فابريس أوديجي، موضوع »أهمية التصوير الطبي التقليدي في تشخيص عرج الفرس«. كما تناولت السيدة رحمة أزريب ، موضوع » من الفحص بالاشعة السينية التقليدية إلى الرقمية: مساهمتها في تشخيص أمراض العظام و المفاصل عند الخيول«.
و ترأست الجلسة الثانية من سلسلة المحاضرات ، السيدة رحمة أزريب، وقررها الأستاذ جواد برادة ، و ناقش خلالها الأستاذ أحمد شبشوب ، موضوع »الرعاية الطبية للاسهال الحاد
عند المهر«، وقدم الاستاذ محمد الدلائي »تجربة للتقليح ضد أنفلونزا الفرس«، فيما قدم الأستاذ محمد صغروشني الفروسية ، وتم تقديم عروضه بين خيول كوميدية حرة ، في العديد من البلدان، كما شاركت مجموعة »هاستا لويغو« الذين يعملون على تطوير مهاراتهم كمدربين و فرسان منذ ثلاثين عاما، إذ تعتبر أقدم مجموعة فرنسية للخيول الاستعراضية، خطوة بخطوة ، تمكنت هذه العائلة من بصم سمعتها بنفس الاحساس والنجاح. وقدما الفنانين فريدريك بينون وماجالي ديلجادو، وهما مؤسسان شريكان لـ«كافاليا« ومبدعا EQI الفرس الحر، قام هذان الفنانان بتقديم عروضهما أمام أكثر من مليوني متفرج في جميع أنحاء العالم. و من الجارة الشمالية للمملكة ، شاركت الشرطة الاسبانية، التي تبنت الحصان بسبب قدرته على لعب العديد من العقبات الطبيعية والاصطناعية، فضلا عن قدرته البدنية التي تسمح له بالتحرك بسرعة، كل ذلك في احترام للطبيعة. و مثل المغرب في هذه العروض ، المديرية العامة للأمن الوطني، إذ تقوم مدرسة الخيالة التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، بتدريب الفرسان رفيعي المستوى بهدف المشاركة في المعارض الوطنية و الدولية. كما شاركت مدرسة فنون الفروسية بمراكش، التي تأسست سنة 2011 ، في رحاب الحريسة الوطنية المنضوية في إطار مدرسة فنون ركوب الخيل لمراكش، وهي تواكب مختلف التظاهرات التي تعنى بالفروسية .