وجه الملك محمد السادس مساء يوم الثلاثاء 20 غشت الجاري ، خطابا للأمة بمناسبة الذكرى السادسة و الستين لثورة الملك و الشعب ، الذي جاء ليكمل خطاب العرش بمناسبة الذكرى “20”، و هذه هي أبرز الرسائل التي جاءت في الخطاب الملكي السامي:
– جعل المواطن المغربي في صلب عملية التنمية والغاية الأساسية من تجديد النموذج التنموي، بالإضافة لتقدم المغرب، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، بالتركيز أساسا على المجال القروي، وضواحي المدن.
– الدعوة لاستثمار كافة الإمكانات المتوفرة بالعالم القروي، وفي مقدمتها الأراضي الفلاحية السلالية، واستغلال الفرص والإمكانات التي توفرها كذلك القطاعات الأخرى، كالسياحة القروية، والتجارة، والصناعات المحلية وغيرها، والاهتملم بالتكوين المهني وذلك بهدف تحقيق التنمية.
– العمل على صيانة مقومات الطبقة الوسطى، من خلال توفير أسباب تقويتها وتوسيع قاعدتها، وفتح آفاق الترقي منها، وفي مقدمة هذه الأسباب تحقيق مستويات عليا من النمو، وخلق المزيد من الثروات، وتحقيق العدالة في توزيعها.
– الدعوة لتصحيح الاختلالات الإدارية وإيجاد الكفاءات المؤهلة على المستويات الجهوية والمحلية من أجل رفع تحديات المرحلة الجديدة، وهذا لا يمكن أن يتأتى إلا من خلال التطبيق الجيد والكامل، للجهوية المتقدمة، ولميثاق اللاتمركز الإداري، باعتبرهما من أنجع الآليات، التي ستمكن من الرفع من الاستثمار الترابي المنتج، ومن الدفع بالعدالة المجالية.
قبل الاستماع الى الخطاب الملكي السامي قام عامل الاقليم السيد “محمد أمين الكروج” بتوشيح صدور مجموعة من الأسماء التي أنعم عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأوسمةملكية لما أسدته من خدمات جليلة خدمة للوطن و للشعب قبل احالتها على التقاعد و عند نهاية التوشيحات التقطت صورة جماعية لهم رفقة عامل الاقليم .
.
