بمناسبة حلول الذكرى الـ 49 للمسيرة الخضراء المظفرة، ترأس عامل صاحب الجلالة على عمالة اقليم الجديدة السيد محمد العطفاوي ، مساء يوم الاربعاء 06 نونبر 2024، بمقر العمالة، مراسيم الإنصات للخطاب الملكي السامي، الذي وجهه جلالة الملك إلى الشعب المغربي.


وحضر مراسيم حفل الإنصات للخطاب الملكي السامي، إلى جانب عامل الإقليم، كل من رئيس محكمة الاستئناف بالجديدة و السيد الوكيل العام بها و نائب السيد رئيس ابتدائية الجديدة و النائب الاول لوكيل الملك نيابة عنه ، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس المجلس الإقليمي ، و رؤساء الادارات اللاممركزة و شخصيات مدنية و عسكرية وعدد من رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين، وبرلمانيو ومستشارو الإقليم، ، وأعيان الإقليم، وممثلو الهيئات السياسية والنقابية وفعاليات المجتمع المدني.

و بالمناسبة وشح عامل الاقليم مجموعة من الأطر التي اشتغلت بعمالة الاقليم و جماعة اولاد احسين بأوسمة الاستحقاق التي أنعم بها عليهم صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و أيدعه وهم الآتية أسماؤهم :
1= السيد عبد الرحمان بن محمد ضعيف رئيس قسم الشؤون الدينية بعمالة اقليم الجديدة وذلك جزاء له على 40 سنة من الخدمة في وزارة الداخلية
2= السيدة تورية بنت الوعد ودي الموظفة بعمالة الجديدة
3= السيدة زبيدة بنت احمد الظاهر المساعدة الثقنية من الدرجة الأولى بجماعة أولاد أحسين إقليم الجديدة
4 =السيد بوبكر بن احمد فخر الدين التقني من الدرجة الثانية بعمالة الجديدة

حري بالذكر أن بخطاب المسيرة الخضراء، دعا جلالة الملك محمد السادس، حكام الجزائر بشكل غير مباشر لشراكة دولية تضمن لهم الولوج إلى الأطلسي ضمن المبادرة التي أطلقها جلالته لدول الساحل.
وشدد جلالة الملك في خطاب موجه للشعب المغربي في الذكرى 49 للمسيرة الخضراء، على أن المغرب مستعد لهذه الشراكة، دون أن يتخلى عن شبر واحد من أراضيه.
وقال جلالته في خطابه : وهناك من يستغل قضية الصحراء، للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي.
لهؤلاء نقول : نحن لا نرفض ذلك؛ والمغرب كما يعرف الجميع، اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي، في إطار الشراكة و التعاون، و تحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة.
و أكد الملك محمد السادس، في خطابه ، أن المغرب تمكن من ترسيخ واقع ملموس قائم على الحقيقة والشرعية، من خلال تمسك أبناء الصحراء بمغربيتهم وتعلقهم بمقدسات الوطن في إطار روابط البيعة بين سكان الصحراء وملوك المغرب.

وسجل العاهل المغربي الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، والاعتراف الواسع بالحكم الذاتي”، مبرزا أن هناك عالم آخر منفصل عن الحقيقة ما زال يعيش على أوهام الماضي بأطروحات تجاوزها الزمن، فهناك من ينادي بالمطالبة بالاستفتاء، وهناك من يستغل قضية الحصراء للحصول على منفذ إلى المحيط الأطلسي، وهناك من يستغل قضية الصحراء للتغطية على مشاكله الداخلية الكثيرة.
وشدد الملك في الخطاب على أنه “حان الوقت لتتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتها، وتوضح الفرق الكبير بين العالم الحقيقي الذي يمثله المغرب في صحرائه وعالم آخر غير واقعي”



