عائلة تناشد صاحب الجلالة الملك محمد السادس لانقاذ معتقل لضمان حقه في العلاج بعد مراسلات متكررة دون جدوى

عائلة تناشد صاحب الجلالة الملك محمد السادس لانقاذ معتقل لضمان حقه في العلاج بعد مراسلات متكررة دون جدوى

اعتقال عبد اللطيف الصياد ستصبح قضية رأي عام و هي الان تثير الجدل بين الحقوقيين و رجال الاعلام و الصحافة : المصادر المقربة من المعتقل “عبد اللطيف الصياد” تؤكد أنه يصارع من أجل البقاء حيا و هو  تحت  معاناة صحية و إدارة سجن تولال لم تستجب للنداءات المتكررة لأفراد عائلته و هو يرزح تحت الأنين و أن هناك تضارب إداري أمام صمت المسؤولين بالسجن لتقديم المساعدة إلى السجين .

و لتقريب ادارة السجن من هوية المعتقل عبد اللطيف الصياد ، بان رقم الاعتقال : 52927 ، و انه يعيش وضعاً إنسانياً مأساوياً بعد تدهور حالته الصحية داخل سجن تولال 2 ، رغم توفره على ملف طبي يثبت إصابته بعدة أمراض مزمنة تستدعي تدخلاً طبياً خاصاً، وهو ما جاء على لسان زوجته و اكدته في بيان توضيحي وجهته إلى مختلف المسؤولين ضمنهم السادة : الوكيل العام لمحكمة الاستئناف بمكناس و مندوب الصحة و المندوب الجهوي لحقوق الإنسان.

حيث و أكدت الأسرة في بيانها أن المعتقل يعاني من أمراض خطيرة ، منها مرض على مستوى القلب وأخرى مزمنة ، موضحة أنه كان تحت رعاية طبية دقيقة يخضع أثناءها لعلاج دقيق قبل اعتقاله ، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام إدارة السجن للحق في العلاج.

عائلة المعتقل عبد اللطيف الصياد توجه لومها إلى الجهات المعنية بصون كرامة السجناء و حقهم في العلاج ، بتجاهل المراسلات المتكررة التي وجهت من أجل تمكين من العلاج أو نقله إلى مؤسسة صحية مؤهلة، مشيرة إلى أنها لم تتلقَّ أي تفاعل إيجابي، مما قد يعرض حياة المعتقل للخطر.

وأمام هذا الوضع، تناشد عائلة عبد اللطيف الصياد صاحب الجلالة الملك محمد السادس و جميع الضمائر الحية، وعلى رأسها الجهات الحقوقية والمجتمع المدني، من أجل التدخل العاجل لإنقاذ حياته وضمان حقه في العلاج، مع فتح تحقيق نزيه في ملابسات اعتقاله وما تبعه من تطورات قانونية و صحية معقدة.