أكد السيد “محمد لحفيظي” المهاجر المغربي بالديار الفرنسية لأكثر من “3” عقود في تصريح لجريدة “دكالةميديا24” أنه تعرض لعملية سرقة لمحفظته التي كان من ضمن الوثائق الموجودة بداخلها :
1-نسخة من شهادة الملكية للمنزل الكائن بحي السلام مصادق عليها
2-نسخ من تصاميم محل لغسل السيارات أبرم في شأنه عقد تسيير مع شخص نشبت بينهما نزاعات اتخدت من ردهات المحاكم مكانا لها و هذه النسخ هي لنفس العنوان مصادق عليها
3-نسخة من البطاقة الوطنية باسمه مصادق عليها
4-نسخة من السجل التجاري مصادق عليها
5-نسخة من عقد تسيير محل لغسل السيارات بحي السلام باسم “ب.محمد” مصادق عليها
6-ثم وثائق مختلفة مصادق عليها و أخرى غير مصادق عليها .
السيد “محمد لحفيظي” لم يعد يتذكر اللحطة التي اختفت فيها محفظته حين كان جالسا على كرسي متحرك بمطار لمنارة بمراكش قادما من فرنسا طالبا المساعدة من المسير الأول لمحله أن يمد له يد العون لنقله الى منزله بالجديدة بحي السلام , و بعد تناول وجبة شاي بأحد المحلات , أحس بشيئ غريب ينتابه و يدب في جسمه حسب تصريحه و هو يتحصر و شعر بغيبوبة لحظتها ثم بغثيان و تقئء لما يفوق 20 يوما وحيدا بمنزله بالجديدة في بداية انتشار فيروس كورونا المستجد , و كان من وراء هذه الحالة ما كان من سلوك كاد أن يفقده عقله أو يسترق منه أحلامه و أحلام أسرته المتواجدة بفرنسا لما يفوق “3” عقود , ليتصرف فيها من حاولوا تدمير حياته دائما حسب تصريح المهاجر .
المهاجر المغربي يتخوف من أن تكون محفظته و ما فيها من وثائق في أيادي غير آمنة و تقوم بتزوير أو تفويت أو الاستيلاء على عقارات في ملكيته بتلك الوثائق و خاصة أنه في نزاعات مع مسير محل غسل السيارات و بعض شركائه الوهميين بوثائق غير قانونية تم فسخها فيما بعد فيما بينهم خوفا من المتابعة القانونية , و لكنه يتوفر على نسخ منها و الجريدة تحتفظ بنسخ منها كذلك .
عبر هذا المنبر يناشد السيد “محمد لحفيظي” كل من موقع مسؤوليته أن يتحمل مسؤوليته في عدم مطالبة كل ماثل امامه باسمه بأصول الوثائق و الملفات .
