درك حد اولاد افرج:أبناء نافذين في حالة سكر يسحلون دركيا بسد قضائي بسيارة و اتصالات من أجل طي الملف

درك حد اولاد افرج:أبناء نافذين في حالة سكر يسحلون دركيا بسد قضائي بسيارة و اتصالات من أجل طي الملف

دركي بالمركز الترابي لحد أولاد فرج، بإقليم الجديدة، كاد مساء الجمعة الماضي ، أن يفقد حياته  بعد أن سحله لمسافة طويلة , أبناء نافذين  كانوا على متن سيارة من علامة “مرسيدس”، ، إثر رفضهم الامتثال لأوامره في سد قضائي “باراج” ، الدركي لم يستوعب الأمر الا بعد انحراف السيارة و سقوطها بمنحدر جنب الطرق
وقالت  “بعض المصادر” أن الدركي ظل متشبثا بمقود السيارة حين قرر السائق الفرار و الهروب من نقطة السد القضائي تفاديا لأي تفتيش ، رغم السرعة الكبيرة التي انطلق بها سائقها ، و عند سماعها بالواقعة التي تسببت في استنفار أمني  كبير ، و على اثر هذا الفعل الذي كاد الدركي خلاله أن يفقد حياته و تمت مطاردة السيارة إلى أن وقعت في منحدر ، قبل أن يتم إيقاف النافذين الثلاثة أبناء بعض أعيان المنطقة ، في حين نقل الدركي للمستشفى للخضوع للفحوصات الطبية و قد تلقى الإسعافات الضرورية .
و قالت مصادر من المنطقة بأن اتصالات قد جرت و ما تزال للأعيان النافذين  ببعض المسؤولين ، بوساطات من أجل طي الملف و اقباره ، و على هذا الحادث المؤلم تم اشعار النيابة العامة التي أمرت بوضع الأبناء تحت الحراسة النظرية وبعد توجس الأباء و هم الذين ينتظرون الفرج على أيدي الوسطاء و وجهاء أولاد افرج و النواحي  للوصول الى حل ودي .

و بعد , البحث في موضوع الفرار و أسبابه اتضح أن الدركي كان يؤمن عبر سد قضائي حركة المرور و المراقبة الروتينية , و لما أمر السائق بالتوقف و مطالبته بأوراق السيارة و بعد نظرة خاطفة احترازية داخل السيارة لاحظ  أن الركاب كانوا في حالة غير طبيعية و قنينات الخمر منتشرة تحت الأرجل .
الواقعة استنفرت العناصر الدركية بالسد القضائي ، فقرروا مطاردة السيارة ا لمحاصرتها و الدركي الضحية يمسك بقوة المقود بعد أن حاول سحب المفتاح لمنع السائق من الفرار لكنه فر قبل سحبه .