نشر بأحد المواقع الالكترونية مقال بعنوان “مستشارون يطالبون بافتحاص مالية جمعية للنقل المدرسي بأولاد حمدان” ، يخبر فيه صاحبه المراسل الرأي العام المحلي و الوطني بتقدم أعضاء من المجلس الجماعي لأولاد حمدان بشكاية للمجلس الأعلى و الجهوي للحسابات بمطالبة بافتحاص مالية جمعية الأنوار للتنمية البشرية و تعدد الخدمات المشرفة على تسيير النقل المدرسي بتراب الجماعة، و تنويرا للرأي العام نتقدم بالتوضيحات التالية:
لا يسعنا داخل جمعية الأنوار للتنمية البشرية و تعدد الخدمات إلا أننا نرأف لصاحب المقال و الذي تحول إلى أداة طيعة في يد جهات إنتخابية تحركه عبر طريقة (ريموت كنترول) كيفما شاءت و في آي جهة شاءت، فبعدما تمت سلفا استخدامه لمحاولة التأثير في قضية حادثة سير مفبركة، استخدمت صاحبنا مرة أخرى لنشر خبر تقديم الشكاية دون أن يستحضر ما تمليه أدبيات مهنة الصحافة النبيلة من ضرورة الإستماع لرأي الطرف المشتكى به، رغم أننا سبق و نبهناه لذلك في رد سابق عبر صفحات نفس الموقع الذي نكن له كل الإحترام و التقدير، بما يوضح بالملموس تحامل صاحب المقال و تحوله من طرف محايد (الذي تمليه مهنة الصحافة) إلى طرف متواطئ و خير دليل على ذلك كتاباته على حائطه الفيسبوكي المليء بالتحريض على الجمعية و عناصرها و التشويش على سير أعمالها .
أما بخصوص الشكاية التي تقدم أعضاء من المجلس الجماعي، إن رئيس الجمعية سبق و أن تقدم بعرض مفصل خلال دورة فبراير 2020 بحضور أعضاء المجلس الجماعي و السيد قائد قيادة أولاد حمدان ، حول طريقة تدبير النقل المدرسي و أوجه صرف المنحة المقدمة من طرف المجلس الجماعي و الذي نال استحسان جميع الأعضاء باستثناء بعض الأعضاء من المعارضة الذين طالبوا باستفادة جميع التلاميذ من النقل المدرسي بالمجان (لحاجة في أنفسهم) من دون دراسة مسبقة مبنية على معطيات حقيقية أو تجربة مماثلة ناجحة أو شيء من هذا القبيل، و هو الأمر الذي قدمنا بشأنه توضيحات أكدنا أنه يستحيل استفادة الجميع من المجانية (المجانية للجميع تساوي الفوضى) مع التأكيد أننا نقوم بمجموعة من التسهيلات التي لا تقوم بها جمعيات أخرى بجماعات مجاورة أو إقليمية أو وطنية من قبيل أن مجموعة من التلاميذ يستفيدون بالمجان، منهم اليتامى، ابناء ذوي الأمراض المزمنة و ابناء الأسر التي تعيش تحت عتبة الفقر، و بالمناسبة لابد ان نشير أنه خلال هذه الدورة “دورة فبراير” طالب أحد المستشارين بتكوين لجنة تحت إشراف السيد القائد للوقوف على أخطاء تسيير النقل المدرسي إن وجدت و محاولة إصلاحها و لكن للأسف لا حياة لمن تنادي، كما لابد أن نشير أن خلال هذه الدورة اتهمنا المستشار (م.ل) المحسوب على المعارضة أمام أنظار السلطة بأننا نمارس الزبونية و المحسوبية و لما سأله أحد المستشارين أين يتجلى ما تفضلت به قال بعظمة لسانه لقد طلبت من رئيس الجمعية و أمين المال توظيف شخص من معارفي كسائق لحافلة النقل المدرسي و رفضوا بحجة أن هناك من وضع طلبا سابقًا و تتوفر فيه الشروط المطلوبة.
و في الأخير، نؤكد للرأي العام أن جمعية الأنوار للتنمية البشرية وتعدد الخدمات أسسها ثلة من الشباب المثقف من أبناء منطقة أولاد حمدان الغيورين على هذه الوحدة الترابية النائية و الفقيرة، و التي يعمل أعضاؤها بشكل تطوعي و نكران للذات و لا نبغي من ذلك سوى وجه الله و مساعدة الأطفال المتمدرسين على متابعة دراستهم في ظروف جيدة (حتى لا يمرون من نفس الظروف القاسية التي درسنا فيها) ومحاربة الهدر المدرسي (الذي أصبح شبه منعدم).
إن جمعية الأنوار للتنمية البشرية و تعدد الخدمات أثبتت نجاحها في تسيير و تدبير النقل المدرسي خِلافا لما وقع في عدة جماعاتا ، و هذا النجاح دفع المجلس الجماعي لأولاد حمدان الإلتماس منا عقد شراكة ثانية لمنحنا شرف تسيير خزانة أولاد حمدان و هذا يحسنا بالفخر لما نسديه من خدمات لمنطقتنا و سكانها كما لا نخفي عليكم الإشادة التي نتلقاها من مدير المديرية الإقليمية للثقافة السيد عبدالرحمن عريس خلال الإجتماعات الإقليمية و الوطنية على التضحيات الجسام التي قدمناها و لازلنا في سبيل النهوض بالمستوى الثقافي بتراب جماعة أولاد حمدان.
و بالرجوع للشكاية التي وضعها بعض الأعضاء لدى المجلس الأعلى و الجهوي للحسابات (كما تفضل صاحب المقال موضوع الرد) الذين ربما تضايقوا أو أزعجتهم نجاحاتنا و حضورنا القوي بالمنطقة إلى جانب السكان و تقديم لهم يد العون و المساعدة ، نحن على أتم الإستعداد للمحاسبة و نتمنى أن يتم ذلك في قريب الآجال ما دامت أيدينا نقية و بطوننا فارغة حتى يتسنى لنا إخراس أفواه بعض الجهات التي ما فتئت تحاول الزج بنا في أمور إنتخابوية ضيقة، و هنا نذكر بأننا طالبنا كل من أراد الوقوف على السير العملي للنقل المدرسي و كل الأنشطة التي نسهر عليها و أن يطلع على التقارير المالية و الأدبية حتى يقف بنفسه على السير المستقيم لجمعيتنا.
و بما أن واضعي الشكاية أغلبهم أعضاء في الجمعية التي تسير دار الطالب بأولاد حمدان ، و صاحب المقال موضوع الرد على علم بالمشاكل و الإختلالات المطروحة بهذه المؤسسة حيث تم طرد مديرها و خادمتين تعسفيًا و بعد رفع تظلمهم الى المحكمة، تم إنصاف المدير و ملف الخادمتين سيعرف مآله قريبا، و المبلغ المالي الذي حكمت به المحكمة لصالح المدير السابق قد يؤدي لامحالة إلى توقف هذه المؤسسة الحيوية، وهنا نطرح السؤال التالي؛ لماذا صاحب المقال لم يكلف نفسه تناول هذا الموضوع عبر مراحله؟
رئيس جمعية الأنوار للتنمية البشرية وتعدد الخدمات.
