جماعة الحوزية:جمعية داء السكري بين العناية الصحية و النقل المدرسي

جماعة الحوزية:جمعية داء السكري بين العناية الصحية و النقل المدرسي

تعتبر جمعية “داء السكري” التي تم تأسيس اطارها الاجتماعي سنة 2005 بتراب جماعة الحوزية للاشتغال على نمط المواكبة الصحية لدوي الأمراض السكرية و المرتبطة بها ثم الضغط الدموي و ذلك للكشف عن أعراضهما و مواكبة المصابين بهما .

الجمعية يتكون مكتبها من سبعة أعضاء “7” من ضمنهم سيدة مما يعطي الانطباع بالاشراك الفعلي للمرأة المغربية و خاصة القروية التي لها مكانتها في المجتمع للاشتغال الى جانب الرجل .

جريدة “دكالةميديا24” ربطت الاتصال برئيسها و بعض أعضاء المكتب من أجل التعريف بالاطار الاجتماعي الذي اختار العمل بصدق و شفافية حسب ما توصلت اليه بعد معاينة كاشفة لمقرها الاجتماعي الذي يعتبر خلية نشيطة تتحرك عناصرها للقيام بعمليات الكشف عن داء السكري و الضغط الدموي التي قد يصل عدد العمليات شهريا ما بين 125 و 130 عملية .

الجانب الآخر الذي تتميز به الجمعية المذكورة هو النقل المدرسي بتراب الجماعة الى المؤسسات التعليمية التي تبعد عن سكنى المتمدرسين بمسافات طويلة . هذا الجانب و من أجل تأمين تنقل سليم و ناجح وفرت في شأنه 3 سيارات نقل مدرسي في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشيرية لتخفيف العبئ على الأسر المعوزة ,

هذا و لا يقتصر النقل المدرسي للجمعية على “3” سيارات بل تعداه الى أكثر من ذلك مع بداية الموسم الدراسي الحالي باقتناء سيارة جديدة ستتوصل بها الجمعية من مالها الخاص في غضون 20 يوما على أبغد تقدير بعد توقيع عقد  في شخص رئيسها نيابة عن باقي أعضاء المكتب و بتزكية منهم   مع أحد الفرقاء الاجتماعيين المتواجد بفرنسا الذي قام بزيارة الى مقر الجمعية بجماعة الحوزية ,  لتشرع في طلائها وفق المعايير المعمول بها في النقل المدرسي .

الفاعل الاجتماعي الذي تم الاتفاق معه على ابرام الصفقة بعتبر من بين الممونين الرئيسيين لمجموعة من الجمعيات عبر تراب المملكة و الفرق الرياضية التي زودها هي الأخرى بسيارات و قد بلغ عدد سيارات النقل المدرسي التي خص بها الجمعيات التي تعنى بالنقل المدرسي قد فاق 110 سيارة من أنواع و أحجام مختلفة .

هذا , فان الجمعية  تستعد في الآجال القريبة تخصيص حجرة للتعليم الأولي تنفيدا للتعليمات المولوية في هذا الجانب و ترجمة للاجتماع الأخير بمقر عمالة الجديدة الذي احتضن لقاءا خص الدخول المدرسي بحضور رؤساء جماعات و منتخبين و فرقاء اجتماعيين على رأسهم عامل الاقليم .

اذا , تعتبر جمعية “داء السكري” بجماعة الحوزية رائدة في التدبير الاجتماعي المعقلن تزكيه مجموعة من المعطيات البارزة على أرض الواقع , هذا النمودج من الجمعيات التي تشتغل بكل شفافية و مسؤولية تحتاج الى دعم اقليمي و مؤسساتي لأنها تعتمد على ذاتها و الهبات الاجتماعية رغم محدودية مداخلها لكن تبقى صامدة في العمل الاجتماعي .