جلالة الملك يعين* دكالي* عاملا لدى جلالته على رأس اقليم الجديدة وهذه ابرز المحطات المهنية للعامل الجديد على مدى 45 سنة

جلالة الملك يعين* دكالي* عاملا لدى جلالته على رأس اقليم الجديدة وهذه ابرز المحطات المهنية للعامل الجديد على مدى 45 سنة

بوعسرية محمد

حظي السيد امحمد العطفاوي، اليوم الجمعة 18 أكتوبر 2024، بثقة جلالة الملك محمد السادس عبر تعيينه عاملاً على إقليم الجديدة، خلفا لمحمد سمير الخمليشي الذي جرى تعيينه عاملا على إقليم مولاي يعقوب.

ولد السيد العطفاوي سنة 1957 بمدينة الجديدة، وهو متزوج وأب لستة أبناء. حاصل على الإجازة في العلوم السياسية باللغة الفرنسية، مما مكنه من تكوين خلفية أكاديمية قوية ساعدته في بناء مسار مهني متميز. انطلقت مسيرته المهنية سنة 1979 من خلال الخدمة المدنية بإقليم الصويرة، وهي بداية فتحت له أبواب التحمل لمسؤوليات هامة في مختلف أقاليم المملكة.

في سنة 1982، تم تعيينه رئيس مصلحة الميزانية بعمالة المحمدية، ومن ثم تولى منصب رئيس قسم الميزانية والموظفين في نفس العمالة سنة 1989. تدرج السيد العطفاوي في المناصب، حيث شغل منصب كاتب عام بالنيابة بعمالة طنجة-أصيلة ما بين سنتي 1992 و1994. في سنة 1999، أصبح مكلفًا بمهمة في ديوان السيد المدير العام للأمن الوطني، حيث ساهم في تطوير العمل الإداري داخل الجهاز الأمني.

تميزت مسيرته بإشرافه على عدة مهام حساسة، مثل تكليفه بعملية إعادة بناء مدينة الحسيمة بعد الزلزال الذي تعرضت له بين سنتي 2004 و2006. كما تولى مناصب كاتب عام في العديد من الأقاليم، بما في ذلك إقليم العرائش منذ 16 شتنبر 2008، وإقليم آسفي ما بين 2010 و2014، وواصل مسيرته بالعمل ككاتب عام لعمالة الصخيرات تمارة ابتداءً من 31 يوليوز 2014.

وفي 30 يناير 2015، تم تعيينه عاملاً على إقليم أزيلال، حيث أشرف على عدة مشاريع تنموية هامة ومشهود له بالانصات الى نبض المجتمع كما لايخاف الظهور امام عدسات كاميرات الصحافة.

اليوم، يواصل السيد امحمد العطفاوي مسيرته في خدمة الوطن بعد تعيينه عاملاً على إقليم الجديدة، ومأمول فيه مواصلة مساره المهني الحافل بالعطاء والمساهمة في تنمية الإقليم والرفع من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حفظ الله مولانا الامام عاهل البلاد المفدى جلالة الملك محمد السادس بما حفظ به الذكر الحكيم،و اطال في عمره ،واقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الامير الجليل مولاي الحسن، و صاحب السمو الملكي الامير الجليل مولاي الرشيد وسائر أفراد الأسرة العلوية الشريفة.إنه سميع مجيب ،و بالدعوات جدير