في عملية تضامنية مع الحارس العام المعتدى عليه من طرف تلميذ داخل المؤسسة التي يدرس بها بعدما عرض أستاذة مادة اللغة الفرنسية التي تؤطر مستقبله داخل الفصل بلغة غير لغة الضاد الى اهانة متعمدة و مستفزة حسب معلومات الجريدة , و في موضوع الاهانة و الاستفزاز الذين تعرضت لهما الاستاذة اشتكت التلميذ الى الحارس العام للقسم الخارجي السيد “محمد عمار” الذي حل بباب القسم مطالبا التلميذ الى مغادرة القاعة و مرافقته الى الادارة لاتخاذ المتعين , الا أن التلميذ كان له رأي و تفسير آخر للطريقة التي تعامل بها الحارس العام معه أمام زملائه فأحس بالاهانة , لحظتها وجه لكمة الى الحارس العام و فر خارج المؤسسة مستنجدا بزميل له و شرعا معا في تكسير سيارة الحارس العام .
الاعتداء الذي تعرض له الحارس العام حصل بموجبه على شهادة طبية تفوق 22 يوما كعجز مما حرك رجال التعليم و النقابات التعليمية من أجل التضامن مع المعتدى عليه و هذا حق مشروع في اطار المآزرة و رد الاعتبار للجسم التعليمي بمختلف فئاته , و في هذا الاطار قررت مجموعة من النقابات تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاثنين 4 مارس الجاري حسب البلاغ النقابي للضغط على الجهات المختصة من أجل البحث و التحري بالمجال الترابي لاولاد افرج للقبض على المعتديين , لكن الأخبار الرسمية من عين المكان و الافادات الخالية من الشك تفيد أن التلميذ و زميله قد غادرا المنطقة في اتجاه المجهول تفاديا للعقاب و المتابعة بتهمة تكوين عصابة اجرامية و الحاق الاذى بسيارة الغير , مما قد تضطر معه الادارات الأمنية بمختلف تلاوينها و رثبها في هاذه الحالة أن تصدر مذكرة بعث وطنية بأمر من النيابة العامة ما قد يصعب ماموريتهما
