ليس بالأمر المألوف لدى المناضلين والمسؤولين في الاتحاد المغربي للشغل الحديث عن الوحدة النقابية، وذلك أنهم جميعا يؤمنون بهذا المبدأ ويمارسون سلوكهم ويدافعون عنه بكل قوة عندما يتعرض هذا السلوك للانتهاك من طرف خصوم الطبقة العاملة.
هذا السلوك في ثقافة الاتحاد المغربي للشغل حاضر و نادرا ما يتحدثون عنه، لأنه بكل بساطة حاضر باستمرار في قلوب المناضلات و المناضلين وأذهانهم، فهو يمثل العمود الفقري للحركة النقابية المغربية ولما يعرفه تاريخها المجيد من نضالات وانتصارات.
و في فلسفة الاتحاد المغربي للشغل ، فان النضال هو متنفس الطبقة العاملة و مبدؤها مع العلم انها لا تطرحه اليوم للنقاش و ادا ما تمت المزايدة من طرف نقابات مزيفة حسب زعم الاتحاد المغربي للشغل فيتم الرد بقوة على تلك النقابات التي تدعو اليوم دون خجل إلى توحيد العمل النقابي في الوقت الذي عبأت فيه بالأمس القريب من أجل تشتيت صفوف العمال وبث التفرقة وإذكاء نار الحرب فيما بينهم، فلم يكن من عادة UMT الرد لا على ادعاءاتهم ولا على دعواتهم، فقد كان سلوك العمال ومواقفهم الجواب الملموس والفعلي على أرض الواقع على أباطيل تلك النقابات لان مبدأ النضال فهو راسخ في عقول مناضلات و مناضلي الاتحاد .
و اقتناعا بهذا المبدأ تجمع قطاع نشيط بجميع نفود التراب الوطني ، المتمثل في ارباب و مسيري المقاهي و المطاعم الذي يشعر بخيبات أمل من طرف الحكومة و الحكومات المتعاقبة بان حقوقه مهضومة و تظلماته لا تعد و لا تحصى فقرر الهيكلة و التنظيم في نقابة انتخب على رأسها السيد عبد الرحيم المبرق كرئيس لهذا التنظيم النقابي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل يوم الأربعاء 23 أبريل 2025 .
اختيار الانضمام تحت لواء UMT له مبرراته و قناعاته لان الحديث عن تاريخ نضال الطبقة العاملة المغربية يجد تعبيره و ذاته في الاتحاد المغربي للشغل الذ ي يناضل من أجل أن تكون للطبقة العاملة و التنظيم النقابي لارباب و مسيري المقاهي و المطاعم دورهم في أن تكون لهم مكانتهم و ذواتهم داخل المجتمع الذي أصبح يعاني أمام اكراهات خارجة عن ارادته و تتحكم فيها جهات أخرى.

