تقدمت سيدة محصنة بشكاية الى السيد وكيل الملك بالجديدة في شأن التحرش الذي تعرضت له ليلة الاثنين 11 أكتوبر 2021 حوالي الساعة 8 و 30 دقيقة بالشارع العام من طرف شخص تبين بعد البحث الذي أجرته الضابطة القضائية أنه يشتغل أستاذا باحدى الثانويات بمديرية الجديدة , وتفاديا للمتابعة القضائية في موضوع التحرش تقدم الأستاذ بشكاية الى النيابة العامة مدعيا تعرضه للسرقة مع استعمال العنف من طرف مجهولين لتظليل العدالة و البحث الذي تجريه الضابطة القضائية بتعليمات من السيد الوكيل , الأمر الذي جعلها تفعل صلاحياتها .
و لكن الحقيقة ليست كما يدعي الأستاذ و صدقه العديد من المتعاطفين معه نظرا لحالته التي تدعو الى الشفقة لوضعه الاداري و الاجتماعي المتأزمين جراء توقفه عن العمل لما يفوق 5 سنوات عن العمل باحدى المؤسسات التعليمية بشمال المملكة حيث كان يشتغل كمدرس مع توقيف راتبه الشهري لنفس المدة مما أزم وضعيته الاجتماعية و النفسية قبل أن تتدخل بعض الجهات النافذة و ارجاعه الى الوظيفة و تمكينه من راتبه الشهري و قد تم انتقاله الى مديرية الجديدة .
وأفادت بعض المصادر أن الأستاذ الذي اراد تظليل العدالة خوفا من متابعته بتهمة التحرش الجنسي بالشارع العام و تكرار نفس المأساة التي عاشها قبل سنوات قليلة و توقيف راتبه الشهري ، يتوجه كل مرة كلما اشتد عليه الخناق إلى احدى المصحات الخاصة بالجديدة لإجراء فحوصات طبية معمقة مستفيدا من التغطية الصحية التي توفرها الدولة لقطاع التعليم و يتغيب عن العمل من المؤسسة الثانوية التي يشتغل بها ، بدعوى معاناته من آلام في أجزاء من رأسه نتيجة الضرب الذي تعرض له كما يدعي ، و آخرها ادعاؤه اصابته بنزيف داخلي بالرأس مما جعله يتوجه الى مستشفى “Akdital” الخاص لانتزاع شهاد طبية من أجل تماديه في التظليل , و لكن التحريات أتبثت أن الفحوصات التي واكب على اجرائها ما هي الا مضاعفات حادثة سير قد تعرض لها حسب احدى الملاحظات التي تم نشرها عبر جريدة دكالةميديا24 من أقرب أفراد عائلته التي عقبت على مقال منشور في الموضوع له علاقة بالأستاذ الذي أصدرت محكمة الجديدة في حقه شهرا موقوف التنفيد و غرامة مالية قدرها 500 درهم مع تحميله الصائر , هذه التدوينة تؤكد أن الأستاذ قام بتظليل العدالة بأنه تعرض للضرب المبرح من أجل السرقة و لكن الحقيقة أثبتها القضاء بعد التحري و البحث و شهادة الشهود في عملية التحرش بمحصنة بالشارع العام بالتاريخ أعلاه .
التحريات أُثبثت ازالة كثلة ماء تجمعت نتيجة حادثة سيرسابقة و أسقط تداعياتها على خصمه زوج السيدة المحرصنة التي تعقبها في الشارع العام و تحرش بها حسب شهادة الشهود .
الأستاذ المدان سخر كل وسائله الماكرة لتظليل العدالة لعدم تكييف القضية الى تبادل الضرب و الجرح بعد الدفاع عن الشرف من طرف زوج المتحرش بها لتجنب تكرار مأسات التوقيف عن العمل و حرمانه من راتبه الشهري عيشه في ضع مأساوي كما عاشه في مدرية تطوان .
نفس الصادر الموثوقة تؤكد أن جهات ذات قرابة للمتحرش تروج لاصابته بارتجاج في جزء من رأسه نتيجة تعرضه للضرب كما ادعى و لكن الحقيقة أنهم يدفعون الى حصوله على ترخيص من المديرية الجهوية للتعليم بالبيضاء اسطات على الاعفاء من مزاولة مهامه كمدرس لأنه أصبح شبه فاقد للأهلية حسب ما يروجونه , الا أن نتائج هاته الفحوصات كشفت أن الأمر يتعلق بآثار صدمات سابقة يوظفها في منازعاته مع كل من دافع عن شرفه و شرف زوجته او احدى قريباته .
جريدة دكالةميديا24 كانت سباقة إلى نشر الحكم الصادر في حق الأستاذ المتحرش رغم حصوله على تنازل من طرف المتحرش بها بعد دخول بعض الأطراف على الخط خوفا من تكرار نفس المأساة التي عاشها بمديرية تطوان و أن تتضاعف حالته التي تبعث على الشفقة .
و للمزيد من التوضيح قررت الجريدة اعادة نشر نص قرار الحكم الصادر في حق الأستاذ تحت عنوان: ابتدائية الجديدة تدين أستاذا بالسجن و غرامة مالية في قضية تحرش جنسي بمتزوجة
أدانت ابتدائية الجديدة يومه الأربعاء 23 مارس الجاري أستاذا بالمديرية الاقليمية للجديدة يشتغل بجماعة مولاي عبد الله في قضية تحرش جنسي بالشارع العام بمدينة الجديدة بتاريخ 11 أكتوبر 2021 .
و على اثر هذا التحرش الثابث بشهود عيان أكدوا عبر شهاداتهم في الموضوع للضابطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة التي أمرت في الموضوع بالاستماع الى المتحرش بها و الأستاذ موضوع الشكاية و الى شهود الاثباث , ما جعل النيابة العامة تتابعه في حالة سراح عبر جلسات بقاعة المحكمة بعد عملية تقديم في تاريخ سابق و قد تأكد لها تورطه في واقعة التحرش الجنسي بالشارع العام و قضت في حقه بالحكم الآتي نصه:”مؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه والحكم عليه بشهر واحد حبسا موقوف التنفيذ وغرامة نافذة قدرها 500 درهم مع الصائر والإجبار في الأدنى” .
