في شأن موضوع الجريدة المعنون ب “هل تأجيل قضية الاغتصاب الجماعي لاولاد الفشوش بالجديدة له عناوين بارزة؟”
الذي تم نشره ليلة الجمعة 10 ماي الجاري صباح السبت , توصلت “دكالةميديا24” بحقائق غير التي تداولتها بعض الجرائد الورقية و الالكترونية تفيد أن الفتاة الراشدة موضوع ملف قضائي تروج وقائعه بمحكمة الجديدة قد غادرت بيت والديها لوجهة غير معلومة و عند عودتها الى دفئ الأسرة صرحت بما لا يترك مجالا للشك أمام والديها بأنها تعرضت للاغتصاب من طرف شخصين تعرفهما جيدا و بأسمائهما , قضية الاغتصاب تمت تحت تأثير قرص مخدر تناولته في مشروب سائل بأحد المنازل التي توجهت اليه رفقة احدى زميلاتها و برضاهما بحكم معرفتهما المسبقة و لم تكن تنتظر ما وقع لها .
الاغتصاب الذي تعرضت له و هي بالغة نتج عنه حمل هذا ما جعلها تغادر بيت والديها الى وجهة مجهولة , مما جعل جعلهما يتصلان بالشرطة للابلاغ عن الاختفاء و عند عودتها بعد التخلص من الجنين عن طريق الاجهاض , توجهت عند الشرطة لتحرير محضر في واقعة الاغتصاب و نتائجها مما اضطرت معه الضابطة القضائية الى مرافقتها عند طبيب متخصص ليكشف حقائق تعرضها الى الاجهاض و أن بكارتها افتضت مند مدة و لا علاقة للشابين بافتضاضها .
يبقى السؤال العريض , من افتض بكارتها ؟ في الموضوع , صرحت أنهاكانت في علاقة غرامية مع شخص يدرس بكندا حيث زارته هناك لأنهما في علاقة حي تجمعهما , اذ استضافها بمنزله و رحب بها كعادة كل المغاربة لمدة و كان يعاشرها معاشرة الأزواج بعدما افتض بكارتها حسب تصريحه بكل تلقائية لدى الضابطة القضائية في محضر قانوني ما دامت تربطهما علاقة .
و علاقة بالموضوع , صرحت الفتاة بالجلسة العمومية دونها كاتب الضبط , أنها لم تتقدم بأية شكاية ضد الطالب المعتقل , الذي هو الآخر صرح بكل تلقائية بالعلاقة الغرامية التي كانت تجمعه بالفتاة و أنهما كانا على اتفاق مسبق ياتمام العلاقة بزواج الا أن الأحداث تطورت بسرعة و دخلت منعطفا لا يريده أي عنصر بشري .
والدا الفتاة بارادتهما التلقائية تنازلا عن متابعة الطالب أمام الضابطة القضائية و بمحضر رسمي قانوني حسب ما توصلت اليه الجريدة , كما هو الشأن لابنتهما , فيما قررا متابعة الشابان شأنهما شأن ابنتهما لأانهما تسببا في الاغتصاب و الحمل , هذا التنازل أخدته هيئة المحكمة بعين الاعتبار لمناقشته قانونا , و في نفس جلسة يوم الثلاثاء 7 ماي التمس الطالب مهلة لتسوية القضية و ابرام عقد زواج يخرجه من داخل أسوار السجن و طبعه بطابع الزواج الشرعي كنتيجة علاقتهما و أنه غير معني بالملف بتاثا و لا يعتبر شخصا مشاركا في الاغتصاب حسب تصريح الفتاة .
الملف معروض على القضاء لاتخاذ المتعين و الفصل في مضمونه .
