على إثر ما تداولته بعض المنابر الإعلامية حول تسجيل حالات لأنفلونزا الموسمية اش1ن1 (AH1N1) ببلدنا، تنهي المديرية الجهوية للصحة لجهة الدار البيضاء سطات إلى علم المواطنات و المواطنين أن الوضعية الوبائية لمختلف فيروسات الأنفلونزا الموسمية بالجهة مستقرة وأن كل الحالات المسجلة لحد الآن لاتدعو للقلق فهي إم اقد تم شفاؤها أو في طور العلاج.
و تجدر الإشارة إلى أن المديرية الجهوية للصحة لجهة الدار البيضاء سطات حرصا على صحة المواطنين و في إطار المراقبة الوبائية بالجهة و منذ انطلاق موسم البرد قد كونت خلية لرصد و تعزيز المراقبة الوبائية و المخبرية للحالات المرضية . و تخبر جميع المواطنات و المواطنين أن تسجيل حالات الإصابة بفيروس الأنفلونزا الموسمية اش1ن1 تعتبر عادية ، حيث أن المنظومة الوطنية لليقظة و المراقبة الوبائية تسجل سنويا حالات الإصابة بهذا الفيروس خلال موسم البرد ، كما هو ملاحظ بباقي دول العالم .
كما قامت مصالح المديرية الجهوية للصحة بمعية مصالح المندوبيات الاقليمية للصحة بوضع برنامج تحسيسي طيلة هذه الفترة لفائدة مختلف العاملين بالمؤسسات الصحية بالجهة ، حول الأنفلونزا الموسمية، بهدف تمكينهم من جميع المعلومات اللازمة للتشخيص الطبي و البيولوجي لجميع الحالات المرضية الوافدة على المراكز الصحية و الاستشفائية بالجهة ، كما أعطت الانطلاقة لبرنامج تحسيسي بالمؤسسات التعليمية التابعة للجهة للتعريف بأعراض المرض و طرق الوقاية منه.
و تهيب المديرية الجهوية للصحة بجهة الدار البيضاء – سطات بجميع المواطنين و المواطنات بالجهة إلى :
- التلقيح ضد هذا المرض خاصة للفئات التالية:
- النساء الحوامل كيفما كان عمر حملهن ،
- الأطفال بين 6 أشهر وخمس سنوات،
- الأشخاص المسنون البالغون 65 سنة فما فوق،
- المصابون بأمراض مزمنة،
- 2. الالتزام بمجموعة من السلوكيات الوقائية لتفادي الإصابة بالأنفلونزا و هي كالتالي :
- غسل اليدين بصفة منتظمة،
- الحد من مخالطة المصابين بمرض الأنفلونزا،
- تغطية الفم عند السعال أو العطس بمنديل ورقي أو بالمرفق،
- عدم إعادة استعمال المناديل الورقية ،
- تهوية الغرف.
و تجدر الإشارة إلى أن العلاج بالمضادات الفيروسية هو موجه تحديدا لمرضى الانفلونزا من الفئات التالية : النساء الحوامل ، الأشخاص المسنون البالغون 65 سنة فما فوق و الأطفال دون الخامسة إلى جانب المصابين بالأمراض المزمنة.
و ستوافي المديرية الجهوية للصحة الرأي العام بالجهة بكل مستجد حول الوضعية الوبائية لحماية صحة المواطنات و المواطنين .
