بموجب القوانين العامة للدولة ، المنظمة لاحداث الجماعات في اطار التقسيم الاداري بالنفوذ الترابي الاداري لدائرة سيدي اسماعيل اقليم الجديدة ، دكالة ، و ذلك لنوافر الشروط القانونية المنصوص عليها قانونيا و تتمتع بالشخصية المعنوية , أحدثث الجماعة القروية أولاد أفرج سنة 1959 .
أحدثت الجماعة على مساحة تصل الى 113كلم2 في الجنوب الشرقي لمدينة الجديدة على بعد يقارب 50 كلم , اذ توجد بالطريق الرئيسية 113 الرابطة بين الجديدة و اقليم سطات عبر قصبة بولعوان .
تتعدد الحدود الجغرافية للمركز القروي للجماعة ، كل من جماعة سي احساين بن عبد الرحمان شمالا ، جماعة خميس متوح جنوبا ، جماعة أولاد اعلي بن يوسف شرقا و جماعة الشعيبات غربا .
مؤهلات الجماعة
تتوفر الجماعة القروية لأولاد أفرج على مؤهلات جغرافية طبيعية هامة ، فهي عبارة على سهل منبسط يمتاز بتربته الخصبة مما يجعله يعتمد على النشاط الفلاحي بكل أنواعه ،من زراعة الحبوب و الفواكه الموسمية و انتاج الخضر و تربية المواشي و انتاج الحليب .
هذه المؤهلات جعلت الجماعة تتميز باستقلال مالي يعتمد على الايرادات السنوية التي تحققها الجماعة رغم قلة المشاريع التنموية .
جماعة اولاد اولاد افرج تعتمد على نشاط تجاري متصل بالمنتوج الفلاحي ، كما تعتمد على سوقها الأسبوعي لتحريق الآلة الاقتصادية , هذا السوق الذي يحتل المراتب العشرة الأولى على المستوى الوطني من حيث الرواج الاقتصادي الذي يحققه كما يصنف في المرتبة الثانية على المستوى الجهوي بعد السوق الأسبوعي لمدينة سيدي بنور بالاقليم .
و موازاة مع هذه النبذة البسيطة عن التأسيس و الرواج الاقتصادي و الانتماء الجغرافي ارتأت الجريدة أن ترسخ قناعة الاعتراف رغم السلبيات المصاحبة للشطر الثاني من هذا الموضوع و الخاص بمهرجان اولا د افرج في نسخته الثانية التي تقرر تنظيمها ما بين الأحد 20 غشت و الجمعة 25 منه لسنة 2023 في اطار استحضار الموروث الثقافي لفن التبوريدة بمشاركة مجموعة من السرب التي تتوفر على تجربة في المشاركة بمهرجانات متعددة و اكتسبت احتكاكا لخلق الفرجة وامتاع الجمهور المولع بهذا النوع من التراث .
و من ضمن فقرات مهرجان اولاد افرج تسطير برنامج سهرات متنوع على امتداد أيامه بمشاركة فنانات و فنانين من طينة الداودي , سعيد الصنهاجي عبد العزيز الستاتي و سعيدة شرف و منشطين من عيار عماد النتيفي , رشيد العلالي “رشيد شو” , دنيا بوتازوط و يسار مع اعطاء فن التبوريدة عنلية خاصة بمشاركة حوالي 30 سربة و تتكون كل واحدة من 18 الى 20 فارسا حسب معطيات دقيقة متحصل عليها من مصادر عليمة .
كما يتوقع المنظمون و معهم بعض الفرقاء الاجتماعيون أن يكتب النجاح لهذه النسخة بعد مناقشة مستفيضة و تقييم النسخة الأولى , و كما تتوقع بعض الجهات التي لها غيرة على المنطقة بأن داعمي الجهات المسؤولة على التنظيم حاضرة بثقلها , لوضع لمسات النجاح لهذه النسخة لتفادي هفوات النسخة السابقة كجميع البدايات لأي مبادرة مماثلة لمهرجانات تعرف بالمناطق المحتضنة لها , لأن الاستمرار في التنظيم يولد غريزة الاصلاح في الدورات القادمة , بالتعامل المثالي مع وسائل الاعلام التي تعد العين الوحيدة التي ترى ما لا تراه أخرى و تتعقب الزلات و لا يمكنها غض الطرف عنها لأنها مرآة المجتمع , و من أجل تفادي أي اصطدام بين المنظمين و الأعلام تم الاتفاق على توفير شروط الراحة و نقل فقرات المهرجان من تبوريدة و سهرات و أجواء الفرق الفلكلورية و التنشيط خارج نطاق الرسميات لامتاع الجمهور الذي يعول على هذا المهرجان لقضاء فترات جميلة أمام الاكراهات المادية التي تعيق أغلبية السكان من قضاء لحظات جميلة بشواطئ أو منتزهات طبيعية خارج اولاد افرج أو حتى عاصمة الاقليم .
الى حدود اليوم يبقى اتفاق تعاون مشترك بين الاعلاميين و الجهة المنظمة للمهرجان قائما و يسير بسلاسة من أجل وضع المهرجان في السكة الصحيحة كما هو الشأن لمهرجان الأصيل بجماعة لمهارزة الساحل الذي ولد معاقا و لكن الشفاء و التعافي جعلا منه مهرجانا من المهرجانات الرائدة في فن التبوريدة و التنظيم الناجح بالمغرب و شما افريقا بحضور فرسان من الجزائر في النسخة الأخيرة ل 2023 .
