طالبت مجموعة من الجمعيات البيئية و الحقوقية كعاداتها كل موسم صيف و بالخصوص موسم مولاي عبد الله أمغار ، بتوفير المراحيض العمومية في بعض المناطق الحيوية على طول الفضاء و لو تطلب الأمر بكراء مراحيض مفككة و متنقلة قابلة للطي عند انتهاء الموسم ، نظرا لأهميتها الملحة ، وسط تساؤلات عن مصير السياحة الموسمية و تشجيعها لاستقطاب عدد من عشاق و مولعين بفن التبوريدة و الاستجمام المفتوح على طول شاطئي سيدي بوزيد و مولاي عبد الله .
النداءات المتكررة و المطالب الملحة لا زالت تصدح في السماء عبر صيحات مدوية و كتابات صحفية تصطدم بتعسفات مسؤولين على تسيير جماعة مولاي عبد الله و لا تزال النداءات متواصلة و المطالب ملحة من أجل حل هذا المشكل الذي يقض مضجع الزوار و السواح المغاربة و الأجانب .
غياب المراحيض العمومية بفضاء موسيم مولاي عبد الله يثير غضب الزوار الذين يستعينون بأحراش الشاطئ و أمام عيون الفضوليين أو ببعض جنبات الخيام المنصوبة أو بعض الأسوار لقضاء حاجتهم البيولوجية ؛ الأمر الذي جعل كثيرين ينتقدون لامبالاة المجالس المتعاقبة على تسيير الشأن الجماعي و تعرضها لانتقادات حيال هذه المعضلة الاجتماعية التي تتجدد مع كل موسم , و حتى مسؤولية الشركة النائلة لصفقة الاشراف على الموسم التي لا تولي أهمية لهذا المطلب الحيوي و المحافظ على البيئة قائمة .
وأكد العديد من النشطاء المحليين و المواقع الالكترونية ، أن غياب المراحيض بالولي الصالح مولاي عبد الله يسيء لصورة المدينة المرتبط اسمها بالموسم الديني محليا و عالميا لكون ذروة السياحة الموسمية التي يعول عليها في ترويج اقتصادي و اجتماعي مرتبط ببيئة سليمة و هواء نقي هي هذه الفترة، ولا يعقل ألا يجد السائح و الزائر المحلي ، سواء كان مغربيا أو أجنبيا، مراحيض عمومية يلجأ إليها كلما احتاج ذلك.
وأضاف النشطاء و الصحافيون ، أن سياسة المجلس الجماعي لمولاي عبد الله , يجب أن تراعي هذا الفراغ الذي تشهده البنية المرفقية الخاصة بالمراحيض العمومية ، وسط مطالب الجمعيات بفتح المراحيض ، إلى جانب تشييد جيل عصري من المراحيض في مختلف مرافق الفضاء الديني أو استعمال مراحيض مفككة .
