كما هو معلوم انطلقت يوم الجمعة 19 يوليوز 2019 بجماعة مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة ، فعاليات الموسم السنوي مولاي عبد الله أمغار ، و ذلك بحضور عامل الإقليم “محمد أمين الكروج” و السلطات و المنتخبون المحليون و رؤساء المصالح الخارجية و اللاممركزة و شخصيات مدنية و عسكرية و مدعوون .
قبل ولوجه الى قبة الضريح تقدم عامل الاقليم رفقة الوفد المرافق له بالتحية و السلام على مستقبليه من الشرفاء الأمغاريين و مربي الصقور بالقواسم و بعض حفظة القرآن و غيرهم
الموسم الديني لهذه السنة المنظم من 19 الى غاية 26 يوليوز تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة ، كان مناسبة لتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم قبل أقامة صلاة الجمعة بالمسجد التابع لضريح مولاي عبد الله أمغار، كما رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد و كافة الأسرة الملكية الشريفة.
و يستقبل هذا الموسم ، المنظم بتعاون مع عمالة الإقليم و جماعة مولاي عبد الله ، ما يقارب مليون زائر من داخل و خارج المملكة، بحيث يشكل فرصة لتنشيط السياحة الداخلية
و موازاة مع الفقرات الاحتفالية التي يشهدها الموسم ، ستنظم عدة أنشطة دينية وعلمية برعاية المجلس العلمي المحلي، وأمسيات للسماع و المديح و استشارات دينية و ندوات فكرية و مسابقات في تجويد القرآن الكريم، فضلا عن تنظيم أنشطة ثقافية ورياضية وورشات ألعاب خاصة بالأطفال هذا البرنامج الديني تقدم به رئيس المجلس العلمي للجديدة بالخيمة الرسمية لحظة القاء كلمات بالمناسبة .
السيد “عبد الله غيتومي” منشط الفقرات المعروضة على أنظار و مسامع المدعويين و المتطفلين على الخيمة الرسمية بحضور عامل الاقليم و مرافقيه الرسميين لمختلف ادارات المدينة , أعطى نبذة تاريخية للموسم ممثلا لرئيس المجلس الاقليمي .
كما يعرف موسم هذه السنة أيضا مشاركة ألمع نجوم الأغنية الشعبية الوطنية و المحلية الذين سينشطون سهرات ليلية بالمنصة الرئيسية طيلة أربعة أيام ابتداءا من ليلة الاثنين .
كواليس اليوم الافتتاحي:احتجاجات طفت على السطح من طرف فاعلين مساهمين في نشر أخبار الموسم سواء قبل الافتتاح الرسمي و خلال عرض مجريات فقراته بعدما تم التنكيل بهم في مدخل الخيمة الرسمية لمواكبة فقرات الكلمات الرسمية المقاة .
استياء وسط مدعويين من دول عربية أرادوا قيام صلاة الجمعة بمسجد الموسم رفقة آخرين بعد تلقيهم عبارات من مسؤول بالجماعة بعد الحاحه على كل من يريد الصلاة ملزم بحمل حصير أو ما يشابهه لأداء الصلاة . و في الموضوع تلقى عامل الاقليم شكاية من أحد الزملاء الاعلاميين .
انعدام المرافق الصحية لقضاء الحاجة “مراحيض” رغم تلميع الصورة للموسم و فضائه بالندوة الصحافية الأخيرة .
من الواجب على الساهرين على الموسم تنظيم الدخول الى الفضاءات المحتمل ولوجها لكل مدعويي و شركاء اللقاءات الرسمية سواء بالترقيم أو الحيز المكاني لكل فئة حتى يتسنى للجميع مواكبة و تغطية اللقاءات .
كان من المفروض الحياد التام لبعض مستشاري الجماعة الذين يلتمسون العذر لأطراف و
يفضلون عنهم أقربائهم و ذويهم لولوج الفضاءات “الخيمة الرسمية” مع تخصيص كراسي و موائد على مقاس .
