عقد المجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية دورة استثنائية باحدى قاعات الاجتماعات التابعة لمنتجع سيدي بوزيد مساء يوم الجمعة 25 ماي 2019 تحت شعار “نجاح مشروعنا السياسي رهين بدمقرطة الحياة الحزبية “ بداية بالنشيد الوطني و قراءة الفاتحة على روح التهامي الخياري المؤسس الأول لجبهة القوى الديمقراطية .
و في سياق وطني و جهوي و دولي حساس يطبعه التقلب السريع للاحداث على أكثر من مستوى بفعل تنامي درجة الحركات الاحتجاجية و تنوع اشكالها لاسيما على مستوى دول الجنوب و الشمال و الدول المغاربية ناهيك عن الازمة الاقتصادية على المستوى العالمي .
كما التحولات المتسارعة التى شهدتها المنطقة وخاصة بالشقيقة الجزائر كشفت المستور وعرت ما كان مضمرا في جهازها واكدت بالملموس صحة الطرح المغربي حول قضية الصحراء المغربية و نجاعة الحل الذي تقدم به المغرب شكلا و مضمونا .
امام هدا الوضع السياسي السريع التقلب و الذي يتطلب تنظيمات سياسية قوية لتحصين الكتسبات الوطنية وجدت جبهة القوى الديمقراطية نفسها بعيد كل البعد عن المساهمة الجادة والفاعلة في الوضع السياسي والاجتماعي الراهن .
و امام هذا الوضع وجدت جبهة القوى الديمقراطية نفسها قرار واحد وهو تبني موقف موحد و قادر على انقاذ الحزب و استرجاع توهجه ليساهم الى جانب القوى الديمقراطية الحية في بناء الوطن الذي تحلم به و يتسع للجميع .
وقد كان اجتماع الامانة العامة بتاريخ 2018/08/18 نقطة مفصلية في مسيرة الحزب حين انتفض مجموعة من اعضاء الامانة العامة على طريقة تدبير شؤون الحزب وجريدته ” المنعطف “.وهذا مادفع بعدد من مناضلي الحزب الى تكوين وتشكيل حركة تصحيحية اطلقوا عليها اسم ” رفاق المرحوم التهامي الخياري “هدف اسمى في اعادة الحزب الى مساره الصحيح لينخرط في العمل السياسي الجاد الى جانب الاطياف الاخرى .
هناك خروقات جاءت في قراءة التقرير العام للدورة الاستثنائية الذي تلاه المصطفى لمفرك و ذلك بأن الامين العام لم ينشر لائحة المجلس الوطني ولا لائحة الامانة العامة مع اسقاط مجموعة من الاسماء من لائحة اعضاء الامانة العامة وعلى راسهم الحاج احمد رحالي و البوهالي و فاطمة العسري وبوشعيب النحاس .كما تطرق المصطفى لمفرك الى الازمة المالية التى يتخبط فيها الحزب .وتعتبر هده الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني الخطوة الاولى في هذا المسار التصحيحي .
و بعد المناقشة تمت المصادقة على التقرير السياسي :
كما تم بالاجماع اتخاذ قرار تجميد
1/ نشاط الأمين العام السيد المصطفى بن علي و من بقي معه في الأمانة العامة للحزب و نفس القرار يسري على ئيس المجلس الوطني و القطاع النسائي للحزب. ويعهد الى الى لجنة ينتدبها المجلس الوطني الاستثنائي لتدبير المرحلة.
2/ تأسيس لجنة تحضيرية للمؤتمر الوطني الاستثنائي براسة الحاج احمد رحاني البوهالي على ان تقرر تاريح انعقاد المؤتمر في غضون شهر من الان.
3/ اتخاد كافة التدابير القانونية لمتابعة الأمين العام للجبهة لارتكابه مجموعة من الاختلالات ومنها دعوة المجلس الاعلى للحسابات للقيام بالافتحاصات اللازمة في مالية الحزب.

