الصوت و الصورة: كلمة عامل إقليم الجديدة في لقاء تواصلي موسع حول بلورة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة بحضور مكثف و متميز
في إطار الدينامية الوطنية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والهادفة إلى إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، احتضنت القاعة الكبرى لعمالة الجديدة صباح يوم الجمعة 14 نونبر 2025، لقاء تشاوريا موسعا ترأسه ، عامل إقليم الالجديدة ، بحضور مكثف من المشاركين مشاركا من مختلف الفئات و الهيئات المنتخبة ، و السلطات المحلية ، و المصالح اللاممركزة ، و الفاعلين الاقتصاديين و الأكاديميين ، و ممثلي المقاولات و المجتمع المدني ، إضافة إلى عدد من نساء و رجال الاعلام وز الصحافة .و قد تميز اللقاء بالعرض القيم الذي قدمه السيد العامل و باقي العروض التي تناولها مسؤولو بعض القطاعات الحيوية التاي لها أهمية بالغة في تجويد العرض أو بالأحرى العروض الطلوبة اذا بأجواء من التفاعل و الانفتاح و الانصات المباشر للمواطنين و تكريس المقاربة التشاركية التي أرساها جلالة الملك في رؤيته التنموية الجديدة.و في كلمته الافتتاحية ، أكد السيد العامل أن هذا اللقاء يشكل محطة محورية ضمن مسار إعداد البرامج التنموية المستقبلية ، الرامية إلى تحقيق عدالة مجالية فعلية و تسريع وتيرة التنمية بإقليم الجديدة .
و أوضح أن هذا الورش الوطني الكبير يقوم على الاستماع الميداني و التشخيص الدقيق كأساس لبناء مشاريع تنموية واقعية و قابلة للتمويل والتنفيذ ، ذات أثر ملموس على المستوى الاجتماعي و الاقتصادي.و دعا السيد العامل جميع المتدخلين إلى تعبئة شاملة و مسؤولة للمساهمة في صياغة تصور متكامل يجعل المواطن في صلب العملية التنموية و غايتها الأساس ، مشيرا إلى أن الاشتغال سيتم في إطار لجان تقنية موضوعاتية تعنى بمحاور أساسية .
و أوضح أن هذه اللجان ستعتمد في عملها على خلاصات التشخيص الترابي و الاقتراحات التي سترفع عبر تقارير من طرف اللجن المعتمدة ،التي أُحدثت خصيصاً لتمكين المواطنات والمواطنين من تقديم آرائهم ومقترحاتهم بشكل مباشر، ما يعزز مبدأ المشاركة المواطنة في صنع القرار التنموي.و في هذا السياق، أعلن السيد العامل أن المرحلة المقبلة ستعرف تنظيم ورشات تشخيصية وتفاعلية لتحليل المؤشرات السوسيو-اقتصادية والديموغرافية، وتقييم مستوى الخدمات العمومية و الفوارق المجالية، من أجل صياغة رؤية ترابية متكاملة ومنصفة تستجيب لأولويات الساكنة وتترجم تطلعاتها إلى مشاريع واقعية حين القيام بزيارات ميداني الى الجماعات الترابية و الوقوف عن قرب على مكامن التعثرات و مباشرة المواطنين لرصد آرائهم من طرفنا و بلورتها على أرض الواقع بتعاون مع المنتخبين و المصالح الخارجية للعمالة و الادارات المعنية بالتفاعل الميداني .
وقد تميز اللقاء بمداخلات متعددة، غنية بالأفكار و المقترحات، قدمها ممثلو المجتمع المدني و المنتخبون و الفاعلون الاقتصاديون ، إلى جانب بعض رجال الاعهلام و الصحافة الذين ساهموا برؤى مبتكرة تعكس وعي الجيل الصاعد بقضايا التنمية المحلية الذي تناولت همومه باقلام عبر صفحات المنابر الاعلامية المكتوبة و الالكترونية و السةشل ميديا . وقد نالت تدخلاتهم إشادة واسعة لما حملته من طموحات تعبر عن وعي جماعي متزايد بأهمية المشاركة المواطنة في صياغة مستقبل الإقليم.
وفي ختام اللقاء، أكد السيد داحا على أن الانخراط الجماعي و المسؤول في هذا الورش الوطني يعد فرصة تاريخية لتعزيز مكانة الاقليم ضمن دينامية التنمية الوطنية، مبرزا أن الرهان الأساسي يتمثل في إعطاء دفعة قوية للتنمية المستدامة، و خلق فرص الشغل ، و تحسين جاذبية الإقليم، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.