استياء و استنكار زوار مدينة الجديدة و سيدي بوزيد من ظاهرة العربات و بمجهودات اضافية رجال الدرك و القوات المساعدة و رجال الأمن بالمدار الحضري يؤمنون فضاءات الموسم

استياء و استنكار زوار مدينة الجديدة و سيدي بوزيد من ظاهرة العربات و بمجهودات اضافية رجال الدرك و القوات المساعدة و رجال الأمن بالمدار الحضري يؤمنون فضاءات الموسم

عبر العديد من المصطافين الذين قصدوا مدينة الجديدة و منتجع سيدي بوزيد بحر الأسبوع الجاري عن إستيائهم و تذمرهم من الفوضى التي تقع كل مساء على مستوى الطريق الرابطة بين منتجع سيدي بوزيد  و مركز مولاي عبدالله أمغار تزامنا مع انعقاد الموسم  .
المتتبع للمعيش اليومي بالجديدة و نواحيها يلاحظ عن قرب أو بالأحرى يعيش المشاكل اليومية و هو يسجل بامتعاض الاكتظاظ المهول مساء كل يوم من يوميات موسم مولاي عبد الله أمغار و تحت الاضطرابات النفسية جراء الازدحام بالشوارع و الطرق داخل المدار الحضري لسيدي بوزيد و جميع المنافذ الطرقية المؤدية الى مولاي عبد الله اضافة الى ارتباك حركة السير و الجولان التي تخلقها العربات المجرورة التي تحمل المواطنين من الموسم الى شاطئ سيدي بوزيد من أجل سرقة وقت للاستجمام في الوقت الذي كان بالامكان تنظيم هذا القطاع الذي يمكن اعتباره موروث تقافي شعبي يساهم في حركة النقل أمام غياب وسائل مهيكلة و منظمة .

التكدس أو الازدحام المروري  يجعل السائقين يتوقفون مكرهين لمدد طويلة بالطرقات رغم المجهودات الجبارة لرجال الدرك الملكي لمركزي سيدي بوزيد و مولاي عبد الله  الذي يؤمنه حوالي “800” دركي جاءت من مختلف جهويات المملكة و الوحدات المتنقلة بالاضافة الى عناصر التدخل السريع زائد الكلاب المدربة و الاستعانة بكاميرات من الجيل الجديدة و الأكثر ذقة في تحديد الهدف حسب معلومات دقيقة و مؤكدة  .

كما أن بعض الممارسات المشينة التي يقوم بها بعض المتهورين أو أصحاب الطاكسيات من الحجم الكبير و الدراجات ثلاثية العجلات و عدم احترام قانون السير ما يعرضهم للخطر و التسبب في حوادث سير خطيرة مع هذه المشاهد يتطلب الأمر الصرامة في ردع المخالفين للقانون حتى يكونون عبرة للآخرين , و انزال أشد العقوبات الزجرية للحد من فوضى الخارجين عن القانون .

عـلاقة بموضوع الاكتضاض و عدم انسيابية السير قالت احدى السيدات المقيمة بدولة أوروبية جاءت لقضاء عطلتها بالجديدة و مولاي عبد الله “كون بغاو ينظموا موسم مولاي عبد الله أمغار مزيان كون نظموه , لفلوس كتدخل عليهم بحال التبن و ما قادينش يخسروها على الموسم و يقادوه كيف بغات الوقت للارتقاء به الى مصاف المواسم الأخرى “ ، و أضافت مرافقتها قائلة أن  “كل الإمكانيات الاقتصادية و الثقافية و الاجتماعية متاحة لجعله قبلة سياحية بامتياز و توسيع الطرق الرابطة بينه و بين الجديدة و الجرف الأصفر ، لكن للأسف هناك رغبة في عدم الارتقاء بالموسم لمصاف التظاهرات العريقة على جميع المستويات”