اختتام مهرجان الحوزية بابتهالات دينية و الدعاء لأمير المؤمنين الملك محمد السادس

اختتام مهرجان الحوزية بابتهالات دينية و الدعاء لأمير المؤمنين الملك محمد السادس

شهدت جماعة الحوزية على مدى أربعة  أيام مهرجانا ثقافيا  كبيراً، من خلال تنظيم مهرجانها الثاني تزامنا مع ثورة الملك و الشعب و عيد الشباب  السعيد , هذا المهرجان الذي استقطب جماهير غفيرة من مختلف المناطق المجاورة للجماعة و الجماعات القريبة منها و من مدينة الجديدة ، في أجواء طبعتها الأصالة والاحتفاء بالموروث الثقافي المغربي الأصيل.

وقد اختتم هذا الموعد البهيج مساء يوم الأحد 24 غشت 2024 ، وسط نجاح باهر وتنظيم محكم اذ لقي استحسان الحاضرين، سواء من عشاق الفروسية التقليدية أو من الضيوف الذين حجوا لمتابعة عروض “الخيالة” التي أبدعت في رسم لوحات تراثية مميزة , جسدت مهارة الفرسان وعمق ارتباطهم بالتراث المغربي الأصيل، كما شكل المهرجان فضاءً للتلاقي والتبادل الثقافي، وترسيخًا لقيم الهوية والانتماء .

و يؤكد هذا النجاح التنظيمي والجماهيري، مرة أخرى، المكانة المتميزة التي بات يحتلها هذا المهرجان  بفضل تظافر جهود مختلف المتدخلين من سلطات محلية و رجال درك و قوات مساعدة و وقاية مدنية و أمن خاص ، و منتخبين، و جمعيات منظمة ، و جمهورٍ وفي لهذا الموروث العريق.

وفي كلمة ختامية بالمناسبة، أكدت السيدة هاجر الصافي رئيسة جماعة الحوزية  أن نجاح هذا المهرجان بالجماعة المنتمية الى اقليم الجديدة ,  لم يكن ليتحقق لولا تظافر الجهود و تعاون جميع المتدخلين، معبراة عن شكرها العميق لكل من السلطات المحلية، وأعضاء المجلس الجماعي، ورجال القوات المساعدة، ورجال الدرك الملكي، إضافة إلى كل المساهمين والمتطوعين الذين سهروا على إنجاح هذه التظاهرة و خاصة نساء و رجال الاعلام الذين بضلهم وصل صيت المهرجان الى شرائح عريضة من المواطنين بالاقليم و من خارجه .

وأضافت السيدة الرئيسة أن المهرجان الثقافي و فن التبوريدة  بات موعداً سنوياً يعكس تعلق الساكنة به و الشؤال عن موعده كلما اقتربفصل الصيف و خاصة في خضم احتفالات الشعب المغربي بثورة الملك و الشعب و عيد الشباب السعيد ، ويعزز مكانة المنطقة كوجهة ثقافية و سياحية ، مؤكدة حرص الجماعة على تطويره و جعله محطة ثابتة كل سنة للاحتفاء بالثقافة و الطفل و الفروسية و التقاليد المغربية العريقة بمحروضات و منتوجات محلية عبر مجموعة من الأروقة .

الختام المسك , أتى على نفحات دينية و ابتهالات تشرفت بها أرواح طاهرة لمرحومين شقيقين تحت الترى و هما الرئيس السابق المرحوم مصطفى الصافي و شقيقه حسن الصافي , و بحضور رئيس الدائرة و قائد القيادة و مستشارو الجماعة و عدد من المدعوين و  رجال الاعلام و الصحافة .

الليلة الدينية الختامية كانت من تنظيم و تأطير المجلس العلمي بالجديدة و مجموعة من المنشدين و القارئين يتقدمهك السيد تيسا الحنجرة الدهبية و الصوت المصقول , و قد رفعت أكف الضراعة بالدعاء الى أمير المؤمنين و وليي العهد مولاي الحسن و لالة خديجة و مولاي رشيد و الأسرة الملكية .