السير و الجولان ليلا بطرقات أحد اولاد افرج للعربات المجرورة بدواب و الجماعات التابعة لها أصبح يقض مضجع بعض المسؤولين بالمجال الترابي لقيادة اولاد افرج و نفودها الجماعي . هذه العربات أصبحت مصدر ازعاج و قلق في ما تسببه من حوادث سير و جولان تذهب ضحيتها أرواح بريئة .
هذه الحوادث تحدث جراء انعدام الأضواء الكاشفة للعربات لدى أصحاب السيارات و الشاحنات التي تجوب المنطقة ليلا لارتباطها بالأعمال الفلاحية .
بعض الاشارات بعثها مسؤولون ترابيون لعلها تجد من يطبقها للحد من اراقة الدماء و حماية الأرواح , الاشارات متمثلة في وضع عاكسات الضوء ليلا من الخلف يتبثها سائقو العربات على عرباتهم لتفادي وقوع حوادث , و من أجل التحسيس و التفاعل يجب اشراك الجمعيات التي تعنى بحوادث السير من أجل حملة توعوية تشمل أسواق الأسبوع بجميع المجال الترابي لقيادة اولاد افرج و القيادات و الجماعات المجاورة لها , الحملة التوعوية لا تجبر أصحاب العربات على اقتناء عاكسات الأضواء بل بالمجان للمساهمة في انجاح العملية , و يجب أن تساهم في تأهيل هذه العربات ما دامت جزء من المعيش اليومي و لا يمكن الاستغناء عنها حسب معلومات الجريدة التي ربطت الاتصال ببعض المسؤولين بأحد اولاد افرج و الجماعات المجاورة , الذين رحبوا بالفكرة و هم مستعدون لانجاحها اذا ما تقدمت الجمعيات المهتمة في اطار عمل مشترك يجب أن تساهم فيه : الجماعات المحلية , القيادات المستهدفة , أصحاب العربات , الاعلام , المواطنون لأنهم جزء من المجتمع الذي يستعمل العربات بحكم طبيعة المنطقة .
